تقارير
عام دراسي جديد في غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول
عودة الامتحانات الوجاهية بعد ثلاثة أعوام من التعليم الإلكتروني تضع أمام وزارة التربية والتعليم فاقداً تعليمياً متراكماً لا يعالجه استئناف الدوام وحده.
ناشطون تربويون يطالبون بإعادة المدارس إلى وظيفتها التعليمية، بينما تفصل مسافة قائمة بين خطة الدوام المُعلنة قبل 11 يوماً وما هو متاح على الأرض.

يقف أكثر من 625 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة أمام عام دراسي مهدَّد بالتعطّل مع اقتراب الموعد المفترض للدوام، وسط قلق تربوي ومجتمعي يتّسع ودعوة يرفعها ناشطون في القطاع لإعادة المدارس إلى وظيفتها الأولى: التعليم.
الدعوة لا تُوجَّه إلى فراغ، إذ سبق أن أعلنت وزارة التربية والتعليم قبل 11 يوماً أنها تتّجه إلى استئناف الدراسة الوجاهية عبر مدارس ميدانية يجري التوسّع فيها. لكن ما بين إعلان الخطة وموعد تنفيذها تقع المسافة التي يتحدّث عنها الناشطون.
فالمبنى الذي فقد سقفه لا يستقبل صفاً، والمساحة التي تتراصّ فيها الخيام لا تُدار بجدول حصص، وهو ما رصدناه قبل أربعة أيام في عام دراسي يبدأ بين الركام والخيام.
وتضاف إلى ذلك ضغوط على المزوّد الآخر للخدمة، فقد حذّرت اللجنة المشتركة للاجئين قبل يومين من تقليص خدمات وكالة الأونروا وطالبت بإعادة التعليم إلى مساره، وهي التي تدير جانباً واسعاً من مدارس اللاجئين في القطاع.
الرقم يُقرأ عادةً بوصفه عدد المقاعد المطلوبة، غير أنه هنا يقيس شيئاً آخر: حجم الجيل الذي يتقرّر مساره خلال أسابيع قليلة، بين انتظام يوميّ يعيد بناء ما تراكم من فاقد، وعام رابع يُضاف إلى الرصيد الناقص.
والفارق بين الاحتمالين لا يُحسم بإعلان بدء الدوام، بل بعدد الأطفال الذين يجدون فعلاً مكاناً يجلسون فيه كل صباح — وهو ما لا يظهر في بيان، وإنما في الأسبوع الأول من العام الدراسي.
تقارير
عودة الامتحانات الوجاهية بعد ثلاثة أعوام من التعليم الإلكتروني تضع أمام وزارة التربية والتعليم فاقداً تعليمياً متراكماً لا يعالجه استئناف الدوام وحده.
تقارير
المدرسة الميدانية هنا بديل اضطراري عن المبنى المعطَّل، ونجاح الخطة يُقاس بمن يعود إلى الانتظام لا بمن يُسجَّل.
تقارير
التحذير يتعلّق بالسنوات التي تُبنى فيها المهارات الأولى، وهي المرحلة الوحيدة التي لا يعوّضها تعليم لاحق بسهولة.