محلي
الاحتلال يُشدّد الحصار على حارة جابر بالخليل ويعطل حركة الطلاب
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، حظر تجول كامل على حارة جابر بالخليل، ما عطّل الحياة اليومية وأغلق أبواب المدارس أمام الطلبة والكوادر التعليمية.
مديرية التربية والتعليم شمال غزة تفتتح مدرسة "عنقاء فلسطين" في جباليا البلد، خطوةٌ تهدف إلى تعزيز الصمود التربوي وتوفير بيئة آمنة للطلبة وسط استمرار الحرب.

أفادت مديرية التربية والتعليم شمال غزة، يوم الثلاثاء، عن افتتاح مدرسة "عنقاء فلسطين" الجديدة في منطقة جباليا البلد، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز صمود العملية التعليمية وتأمين بيئة دراسية آمنة للطلاب.
وحضر الافتتاح ممثلون عن المديرية وجمعية "عنقاء فلسطين" الشريكة في المشروع، الذي يأتي استجابةً للحاجة الماسة لإعادة هيكلة القطاع التعليمي المتضرر من القصف المستمر على المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى أن المدرسة ستستقبل الطلاب فوراً، لتخفف الضغط عن المؤسسات القائمة التي تعاني من الاكتظاظ بسبب الدمار الذي طال عشرات المدارس الأخرى في القطاع.
وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية المديرية للحفاظ على استمرارية التحصيل العلمي رغم الظروف الأمنية الصعبة، حيث تعمل على تفعيل كل موقع متاح لاستقبال الدروس.
يمثل افتتاح المدرسة محاولة ملموسة لكسر دائرة الانهيار في قطاع الخدمات الأساسية، فالتعليم هو الركيزة الوحيدة المتبقية التي يمكن الاعتماد عليها لبناء الأمل لدى جيل كامل محاصر.
وفي ظلّ ارتفاع أعداد النازحين وتدمير البنية التحتية للمدارس، فإن أي مؤسسة تعليمية جديدة تُفتح تُعدّ فرصة نادرة لاستعادة حياة طبيعية مؤقتة للأطفال والشباب.
سيستفيد من المدرسة آلاف الطلاب في منطقة جباليا البلد الذين كانوا يعانون من صعوبة الوصول إلى مدارس بعيدة أو مدمرة، مما سيقلل من مخاطر سيرهم لمسافات طويلة تحت قصف الاحتلال.
وسيساهم ذلك أيضاً في تخفيف العبء عن الأسر التي كانت تضطر لنقل أبنائها إلى مناطق أخرى بحثاً عن مقاعد شاغرة، مما يوفر لهم راحة نفسية وأماناً أكبر أثناء التنقل.
محلي
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، حظر تجول كامل على حارة جابر بالخليل، ما عطّل الحياة اليومية وأغلق أبواب المدارس أمام الطلبة والكوادر التعليمية.
محلي
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي تأجيل انطلاق الدراسة في قطاع غزة لمدة عشرة أيام مقارنة بالضفة، مع تحديد يوم الأربعاء للهيئات الإدارية والسبت للطلبة بعد استكمال الترتيبات.
محلي
الوحدات تعمل في شمال غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول، بعد ثلاث سنوات أخرجت التعليم عن مساره.