محلي
التنمية الاجتماعية بغزة تستغيث قبل الشتاء: الخيام مهترئة والبرد يهدد ساكنيها
النداء موجّه إلى المجتمع الدولي والوسطاء والاتحاد الأوروبي، والمهلة الفاصلة عن أول منخفض جوي هي ما يحدّد كلفته على النازحين.
قوات الاحتلال تواصل استهداف النازحين في مخيم النصيرات وقصف مناطق متفرقة، مما أسفر عن إصابة مواطن وإجبار العائلات على النزوح المتكرر وسط استمرار الانتهاكات.

أفاد مراسل وكالة «صفا»، فجر اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت هجمات جوية وبرية على عدة مناطق بقطاع غزة، مستهدفةً بشكل مباشر مخيم النصيرات المركزي للنازحين، حيث أدت القذائف والمدفعية إلى إصابة مواطن واحد وإجبار عائلات على مغادرة منازلهم المؤقتة مرة أخرى.
وأشارت التقارير الأولية إلى أن الخروقات شملت مناطق شمال غزة وجنوبها، حيث استهدفت القوات مواقع عسكرية مدنية ومخيمات نزوح، ما دفع الأهالي للبحث عن ملاذات آمنة بعيداً عن نطاق القصف المستمر الذي يعرّض حياتهم للخطر الدائم.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار انتهاك قوات الاحتلال لالتزاماتها بحماية المدنيين والنازحين وفقاً للقانون الدولي الإنساني، خاصة في المناطق المزدحمة بالسكان مثل مخيم النصيرات الذي يستضيف آلاف العائلات التي فقدت منازلها وأصولها.
وتُعد هذه الهجمات جزءاً من نمط متكرر يستهدف البنية التحتية المدنية والمعيشية، مما يزيد من المعاناة الإنسانية ويضعف قدرة النازحين على تلبية احتياجاتهم الأساسية من مأوى وغذاء ورعاية صحية.
تشير التحليلات إلى أن استمرار هذه الخروقات يقوض أي جهود دولية لإنهاء الأزمة أو تحقيق استقرار مؤقت، كما يعزز الشعور بالإحباط بين الفلسطينيين الذين يتطلعون لحماية دولية حقيقية تضمن سلامتهم.
ويبقى المجتمع الدولي عاجزاً عن فرض احترام وقف إطلاق النار أو حماية المدنيين، مما يجعل الوضع الإنساني في غزة أكثر هشاشة وأكثر عرضة لتدهور إضافي مع كل هجوم جديد.
محلي
النداء موجّه إلى المجتمع الدولي والوسطاء والاتحاد الأوروبي، والمهلة الفاصلة عن أول منخفض جوي هي ما يحدّد كلفته على النازحين.
محلي
مع مرور عام على استهداف صحفيين في خان يونس، تؤكد كتلة الصحفي الفلسطيني أن ما جرى وصمة عار دولية، في حين تستمر المخاطر على المراسلين ميدانياً.
محلي
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء التغذية بين الأطفال في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والضفة الغربية