أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
محلي
هدم 12 مخزناً تجارياً عند مدخل عنزا جنوب جنين قبل صدور قرار نهائي في القضية
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.
المنشآت أُخطرت قبل عشرة أيام، ونحو 40 منشأة أخرى في المنطقة تنتظر مصيراً مشابهاً على الطريق ذاته.
أرشيفية · Dan Palraz · CC BY-SA 4.0قال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق اغبارية إن قوات الاحتلال هدمت صباح يوم الأربعاء نحو 27 منشأة تجارية على الطريق الواصل بين دوار مرج ابن عامر وقرية عابا حتى مفرق حداد، شرق مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح أن أصحاب المنشآت كانوا قد تسلّموا إخطارات بالهدم قبل نحو عشرة أيام، وأن قوات الاحتلال أغلقت الطرق المؤدية إلى الشارع بالتزامن مع دخول الجرافات، فتعطّلت حركة المواطنين والوصول إلى المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن المنشآت المهدومة كانت تضمّ أنشطة تجارية وصناعية وزراعية، وأن الهدم يمسّ مصادر رزق نحو 150 عائلة على الأقل تعتاش من العمل فيها.
حين يُهدم منزل تفقد أسرة مأواها، وحين يُهدم مصنع أو مشغل أو مخزن على طريق تجاري تتوقف سلسلة كاملة: صاحب المنشأة، والعمّال اليوميون، والمورّد الذي كان يبيع لها، والزبون الذي كان يصلها من القرى المجاورة.
ولهذا فإن رقم 150 عائلة أوسع من عدد أصحاب المنشآت الـ27: الدخل الواحد في المنشأة الصغيرة يعيل أكثر من بيت، وإعادة التشغيل تحتاج أرضاً بديلة ورخصة وتمويلاً، وهي ثلاثة أشياء يصعب تأمينها في المناطق المصنّفة «ج».
بحسب المصادر ذاتها، كانت قوات الاحتلال قد أخطرت قرابة 40 منشأة في المنطقة قبل عشرة أيام، أي إن ما نُفّذ اليوم أقل من مجموع ما أُخطر، وما تبقّى يبقي أصحابه أمام انتظار مفتوح.
وهذا الانتظار كلفة بحد ذاته: صاحب المنشأة المهدَّدة لا يشتري بضاعة جديدة ولا يجدّد معدّاته ولا يوظّف أحداً، فيتوقف نشاطه فعلياً قبل أن تصل الجرافة.
سجّلت المنطقة خلال يوليو الماضي 80 عملية هدم طالت 165 منشأة، بينها 80 منزلاً مأهولاً و63 منشأة زراعية و11 مصدر رزق، وتركّزت في محافظات قلقيلية والخليل ورام الله والبيرة وبيت لحم.
وفي المقابل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على منصة «إكس» بدء هدم 26 مبنى في المنطقة، قائلاً إن الهدم تمهيد لإعادة الاستيطان فيها، بعد قرار حكومي أواخر 2025 قضى بإعادة إقامة مستوطنتي «غانيم» و«كاديم» ضمن 19 مستوطنة في الضفة.
أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
محلي
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.
أرشيفية · someone10x · CC BY 2.0
محلي
التجريف بدأ صباح الاثنين وترافق مع الاستيلاء على أراضٍ زراعية في المنطقة الواصلة بين البلدتين.
أرشيفية · Trocaire · CC BY 2.0
محلي
ناشط مناهض للاستيطان من المنطقة قال إن قوات الاحتلال داهمت الخلة صباح الاثنين ونفّذت الهدم.