تقارير
قراءة جديدة لمسار الإحلال الإسرائيلي في الضفة والقدس
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً
سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 30 إخطاراً بالهدم في بلدة عناتا شرق القدس، مما يهدد منازل وممتلكات فلسطينية في خطوة جديدة لتعزيز الضغوط على السكان.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، سلّمت قرابة 30 إخطاراً بالهدم لمنازل وأسوار ومنشآت زراعية وحظائر في بلدة عناتا، شرق القدس المحتلة، في عملية تستهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين.
وحذّر رئيس بلدية عناتا بسام موسى من أن هذه الإخطارات تهدد ممتلكات عدد من الأسر، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال استهدفت خلال العملية منازل وأسواراً خاصة بالإضافة إلى حظائر ومنشآت زراعية تابعة لأهالي البلدة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة ممنهجة تتبناها سلطات الاحتلال لتغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي للمدينة، حيث تُستخدم أدوات قانونية وإدارية متعددة لتهديد الاستقرار السكني للسكان الفلسطينيين في المنطقة.
وفي السياق ذاته، يُعد هذا العدد الكبير من الإخطارات تصعيداً جديداً في وتيرة التهجير القسري، إذ تزداد وتيرة الإجراءات الاستيطانية والقانونية التي تستهدف البنية التحتية والسكنية في الأحياء الشرقية للمدينة المقدسة بشكل متكرر.
تقارير
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً
القدس
القاهرة وباريس وبرلين ولندن وروما تنددان بإعلان الاحتلال مناقصة مشروع "E1"، محذرات من خطورته على جغرافية الدولة الفلسطينية وتطويق القدس.
سياسي
العطاء يحمل رقماً وموعداً لإغلاق العروض في أكتوبر، ويشمل سبعة مجمّعات في الجزء الجنوبي من المشروع الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها.