أرشيفية · Wikideas1 · CC0
محلي
التربية تحدّد السادس من أيلول موعداً لانطلاق العام الدراسي 2026/2027
الموعد واحد على الورق، لكن ما ينتظره طالب في الضفة يختلف عمّا ينتظره طالب في غزة حيث المدارس نفسها غائبة.
مقاعد ماجستير ودكتوراه في تخصصات مختلفة تُطرح للمنافسة، والوزارة هي المرجع في الشروط والمواعيد لا الجامعات المضيفة.
أرشيفية · Niklas Simon Friedrich Weyler · CC BY-SA 4.0دعت وزارة التربية والتعليم العالي يوم الخميس الطلبة الفلسطينيين إلى المنافسة على مقاعد للدراسات العليا في الأردن، تشمل برامج الماجستير والدكتوراه في تخصصات مختلفة، وذلك للعام الدراسي 2026-2027.
لأن العائق أمام الدراسات العليا خارج البلاد ماليّ قبل أن يكون أكاديمياً. الرسوم الجامعية والسكن والإقامة تضع الماجستير والدكتوراه خارج متناول من لا تسنده منحة، ومقعد يُخصَّص عبر الوزارة يعني أن باب الالتحاق لا يمرّ حصراً عبر القدرة على الدفع.
ويضاف إلى ذلك أن المقعد المعلَن رسمياً يأتي بمسار معروف مسبقاً: جهة تعلن، وشروط تُنشر، ونتيجة تُبلَّغ. وهذا وحده يفرّقه عن البحث الفردي عن قبول في جامعة بعيدة بلا سند إداري.
التخصصات المطروحة وشروط المنافسة ومواعيد التقديم كلها تصدر عن الوزارة، وهي المرجع الوحيد فيها. ولا تُغني إعلانات الجامعات المضيفة عن الإعلان الرسمي، لأن آلية الترشيح تمرّ عبر الوزارة لا عبر الجامعة مباشرة.
ومن يعنيه الأمر فمرجعه القنوات الرسمية للوزارة، فباب التقديم مرتبط بعام جامعي له موعد بدء محدّد سلفاً.
أرشيفية · Wikideas1 · CC0
محلي
الموعد واحد على الورق، لكن ما ينتظره طالب في الضفة يختلف عمّا ينتظره طالب في غزة حيث المدارس نفسها غائبة.
أرشيفية · AMISOM Public Information · CC0
محلي
الوحدات تعمل في شمال غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول، بعد ثلاث سنوات أخرجت التعليم عن مساره.
أرشيفية · King of Hearts · CC BY-SA 4.0
دولي
الشكوى تنتقل من بيانات الحرم الجامعي إلى ساحة المحكمة، حيث تُطلب أدلة على التقصير لا مواقف منه.