اقتصاد
وزارة الاقتصاد تكشف اختلالات حادة في توريد الدقيق لغزة
كشفت وزارة الاقتصاد الوطني عن فجوات في توريد الدقيق إلى القطاع، مشيرةً إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تسببت بخلل في الكميات المسموح بها.
دراسة جديدة تكشف تحول الاقتراض من حل مؤقت لسد الفجوات إلى آلية تمويل رئيسية للإنفاق الحكومي، مما يعمق الأزمة الهيكلية للسلطة.

أفادت دراسة حديثة بأن اعتماد السلطة الفلسطينية على الاقتراض تحوّل من وسيلة مؤقتة لتغطية عجز الميزانية إلى آلية هيكلية لتمويل الإنفاق الحكومي، في خطوة تعكس عمق الأزمة المالية التي تعاني منها المؤسسات الرسمية.
وتبيّن الدراسة أن الخطر لا يكمن فقط في نقص الإيرادات الذاتية، بل في الاستراتيجية المتبعة منذ سنوات للتعامل مع هذا العجز؛ إذ أصبح السحب من البنوك المحلية والجهات المانحة مصدرًا ثابتًا للسيولة بدلاً من كونه إجراءً طارئًا.
يعني هذا التحول أن الديون لم تعد مجرد فجوة زمنية تنتظر التعافي، بل أصبحت جزءاً من نسيج الإنفاق اليومي، مما يقلص هامش المناورة المالية ويضعف قدرة السلطة على تخطيط مشاريع تنموية طويلة الأجل دون عبء سداد ديون متراكمة.
يؤثر هذا الوضع سلباً على استقرار الرواتب والخدمات الأساسية، حيث يصبح توفر السيولة مرتبطاً بتوافر القروض وليس بالإيرادات الضريبية أو الجمركية، مما يعرض الخدمات الحكومية لخطر التوقف في حال انقطاع مصادر التمويل الخارجية أو تشدد البنوك المحلية.
تأتي هذه المعطيات في ظل تراجع المساعدات الدولية وتقليص الدعم المالي المباشر، مما دفع السلطة إلى زيادة الاعتماد على السوق المحلي الذي وصل إلى حد التشبع، وسط مخاوف من انهيار النظام المالي إذا استمرت السياسات الحالية دون إصلاح جذري للموارد.
اقتصاد
كشفت وزارة الاقتصاد الوطني عن فجوات في توريد الدقيق إلى القطاع، مشيرةً إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تسببت بخلل في الكميات المسموح بها.
أسرى
قوات الاحتلال تعتقل نجل الشهيد فتحي خازم بعد أيام من انتقاده الحاد لسياسات السلطة التي اتهمها بالتخلي عن والده
سياسي
حركة حماس ترحب بخطوة نائب رئيس السلطة الفلسطينية بشأن الانتخابات التشريعية، في إشارة إلى إمكانية المشاركة ضمن تحالف وطني واسع.