محلي
الاحتلال يهدم منشآت زراعية ويردم بئر مياه في بلدة بيت دجن شرق نابلس
البئر في الأرض البعيدة عن التجمّع السكني هو شبكة المياه كلها، وردمه يوقف الريّ موسماً لا يوماً.
قطع خطّ ناقل لا يوقف الماء عند نقطة واحدة، بل عن كل ما بعده على المسار إلى أن يُصلَح.

دمّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء خطوطاً لنقل المياه في مناطق جنوب شرق محافظة طوباس، بالتزامن مع اقتحامها بلدة طمون جنوب المحافظة، ضمن سلسلة اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
خط نقل المياه بنية تسلسلية: كل نقطة عليه تعتمد على سلامة ما قبلها. لذلك لا يقاس الضرر بطول الأنبوب المكسور بل بعدد ما ينقطع خلفه. قطعٌ في نقطة واحدة قد يترك تجمّعات كاملة بلا إمداد حتى تُنجَز الصيانة، مهما كانت الأمتار المتضرّرة قليلة.
والصيانة نفسها ليست إجراءً فورياً: تحتاج مواد وطواقم ووصولاً آمناً إلى موقع الضرر. وكل يوم تأخير في هذه الحلقة يُترجَم مباشرة إلى أيام عطش في البيوت التي على الطرف الآخر من الخط.
حين يتوقف الضخّ، لا يتوقف الاستهلاك. يتحوّل السكان إلى الصهاريج، وهي سوق سعرها أعلى بأضعاف ولا تخضع لتسعيرة الشبكة العامة. فيتحوّل بند كان شبه ثابت في ميزانية الأسرة إلى نفقة يومية متقلّبة، في ذروة الصيف حيث الاستهلاك في أعلى مستوياته أصلاً.
والأثر لا يقف عند الشرب: الماء في هذه المناطق مدخل إنتاج أيضاً — للمواشي وللزراعة. انقطاعه أسبوعاً لا يكلّف فاتورة إضافية فحسب، بل يمسّ مصدر الدخل نفسه.
محلي
البئر في الأرض البعيدة عن التجمّع السكني هو شبكة المياه كلها، وردمه يوقف الريّ موسماً لا يوماً.
محلي
الماء تأخّر عن ثلاثة منازل جنوب نابلس بعد أن انقطع عنها التموين والكهرباء، ورئيس البلدية يقول إن الحصار بلغ يومه الثامن.
محلي
البئر في البادية ليس مرفقاً إضافياً إلى جانب المنزل، بل شرط بقاء الأسرة وماشيتها في مكانها.