محلي
تدمير خطوط لنقل المياه جنوب شرق طوباس خلال اقتحام بلدة طمون
قطع خطّ ناقل لا يوقف الماء عند نقطة واحدة، بل عن كل ما بعده على المسار إلى أن يُصلَح.
الخطوط المدمَّرة تقع على مسار طريق عسكري طوله نحو 22 كيلومتراً بين حاجزي عين شبلي وتياسير، في منطقة تشهد منذ أشهر تجريفاً وردماً لآبار ارتوازية.

أفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمّرت الإثنين خطوط نقل المياه في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، بهدف شقّ طريق عسكري في المنطقة.
في الأغوار الشمالية، خطّ النقل هو ما يجعل الأرض قابلة للزراعة والتجمّع قابلاً للسكن. قطعه لا يوقف الريّ فحسب، بل يحوّل الوصول إلى الماء من أنبوب ثابت إلى صهريج يُشترى ويُنقل، فترتفع كلفة اللتر الواحد على أسرة تعيش أصلاً من موسم زراعي واحد. والأثر لا ينتظر إعادة البناء: المزروعات القائمة تتضرّر خلال أيام من انقطاع الري في آب.
ما جرى ليس واقعة معزولة. تشهد المنطقة منذ أشهر عمليات تجريف للأراضي الزراعية تخلّلها تدمير خطوط نقل المياه وردم آبار ارتوازية، بما ألحق — وفق ما رصدته الوكالتان — خسائر اقتصادية كبيرة بالقطاع الزراعي. وكان الاحتلال قد أعلن أواخر العام الماضي شقّ طريق عسكري يمتدّ من حاجز «عين شبلي» جنوب شرق طوباس إلى حاجز تياسير شرقها، بطول نحو 22 كيلومتراً. الطريق حين يُشقّ يفصل ما كان متصلاً: مرعى عن قرية، وحقلاً عن بئره.
محلي
قطع خطّ ناقل لا يوقف الماء عند نقطة واحدة، بل عن كل ما بعده على المسار إلى أن يُصلَح.
محلي
قوات الاحتلال تشرع في توسعة نبع الحمة بالأغوار لصالح المستوطنين، محولةً دون وصول المواطنين الفلسطينيين إلى مصدر حيوي للمياه.
محلي
الجرافات طالت مصدر الماء إلى جانب المسكن والحظيرة، وهي العناصر الثلاثة التي تقوم عليها إقامة التجمّعات الرعوية جنوب الخليل.