تدمير خطوط مياه في عاطوف والرأس الأحمر على مسار طريق عسكري جنوب شرق طوباس

الخطوط المدمَّرة تقع على مسار طريق عسكري طوله نحو 22 كيلومتراً بين حاجزي عين شبلي وتياسير، في منطقة تشهد منذ أشهر تجريفاً وردماً لآبار ارتوازية.

أرشيفية · Park taeho · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Park taeho · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمّرت الإثنين خطوط نقل المياه في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، بهدف شقّ طريق عسكري في المنطقة.

خطّ الماء ليس بنية تحتية وحدها

في الأغوار الشمالية، خطّ النقل هو ما يجعل الأرض قابلة للزراعة والتجمّع قابلاً للسكن. قطعه لا يوقف الريّ فحسب، بل يحوّل الوصول إلى الماء من أنبوب ثابت إلى صهريج يُشترى ويُنقل، فترتفع كلفة اللتر الواحد على أسرة تعيش أصلاً من موسم زراعي واحد. والأثر لا ينتظر إعادة البناء: المزروعات القائمة تتضرّر خلال أيام من انقطاع الري في آب.

الحادثة حلقة في مسار معلن

ما جرى ليس واقعة معزولة. تشهد المنطقة منذ أشهر عمليات تجريف للأراضي الزراعية تخلّلها تدمير خطوط نقل المياه وردم آبار ارتوازية، بما ألحق — وفق ما رصدته الوكالتان — خسائر اقتصادية كبيرة بالقطاع الزراعي. وكان الاحتلال قد أعلن أواخر العام الماضي شقّ طريق عسكري يمتدّ من حاجز «عين شبلي» جنوب شرق طوباس إلى حاجز تياسير شرقها، بطول نحو 22 كيلومتراً. الطريق حين يُشقّ يفصل ما كان متصلاً: مرعى عن قرية، وحقلاً عن بئره.

حدود ما نعرفه

المادة المرصودة تنسب الواقعة إلى ناشط حقوقي يتابع المنطقة، ولا تتضمّن حصراً بعدد الأمتار المدمَّرة من الخطوط، ولا عدد الأسر أو الدونمات المتضرّرة، ولا تقديراً رسمياً للخسارة من جهة مختصة كسلطة المياه أو وزارة الزراعة. كذلك لم يرد فيها تعقيب من الجانب الإسرائيلي على أعمال الشقّ. ما نثبته هنا هو الواقعة كما أُفيد بها وسياقها المعلن سابقاً، لا حصيلة نهائية للضرر.