أرشيفية · DYKT Mohigan · CC BY 2.0
محلي
بلدية خان يونس: استهداف الآبار وخطوط الإمداد يخنق السكان مائياً
مسؤول المياه في البلدية يصف نمطاً مركّباً: ضرب الآبار والمنشآت، ثم تعطيل الصيانة التي تعيدها إلى العمل.
الخطوط المدمَّرة تقع على مسار طريق عسكري طوله نحو 22 كيلومتراً بين حاجزي عين شبلي وتياسير، في منطقة تشهد منذ أشهر تجريفاً وردماً لآبار ارتوازية.
أرشيفية · Park taeho · CC BY-SA 4.0أفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمّرت الإثنين خطوط نقل المياه في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، بهدف شقّ طريق عسكري في المنطقة.
في الأغوار الشمالية، خطّ النقل هو ما يجعل الأرض قابلة للزراعة والتجمّع قابلاً للسكن. قطعه لا يوقف الريّ فحسب، بل يحوّل الوصول إلى الماء من أنبوب ثابت إلى صهريج يُشترى ويُنقل، فترتفع كلفة اللتر الواحد على أسرة تعيش أصلاً من موسم زراعي واحد. والأثر لا ينتظر إعادة البناء: المزروعات القائمة تتضرّر خلال أيام من انقطاع الري في آب.
ما جرى ليس واقعة معزولة. تشهد المنطقة منذ أشهر عمليات تجريف للأراضي الزراعية تخلّلها تدمير خطوط نقل المياه وردم آبار ارتوازية، بما ألحق — وفق ما رصدته الوكالتان — خسائر اقتصادية كبيرة بالقطاع الزراعي. وكان الاحتلال قد أعلن أواخر العام الماضي شقّ طريق عسكري يمتدّ من حاجز «عين شبلي» جنوب شرق طوباس إلى حاجز تياسير شرقها، بطول نحو 22 كيلومتراً. الطريق حين يُشقّ يفصل ما كان متصلاً: مرعى عن قرية، وحقلاً عن بئره.
المادة المرصودة تنسب الواقعة إلى ناشط حقوقي يتابع المنطقة، ولا تتضمّن حصراً بعدد الأمتار المدمَّرة من الخطوط، ولا عدد الأسر أو الدونمات المتضرّرة، ولا تقديراً رسمياً للخسارة من جهة مختصة كسلطة المياه أو وزارة الزراعة. كذلك لم يرد فيها تعقيب من الجانب الإسرائيلي على أعمال الشقّ. ما نثبته هنا هو الواقعة كما أُفيد بها وسياقها المعلن سابقاً، لا حصيلة نهائية للضرر.
أرشيفية · DYKT Mohigan · CC BY 2.0
محلي
مسؤول المياه في البلدية يصف نمطاً مركّباً: ضرب الآبار والمنشآت، ثم تعطيل الصيانة التي تعيدها إلى العمل.
أرشيفية · Peka · CC BY-SA 4.0
محلي
بلدية جباليا النزلة تقول إن خروج آبارها الرئيسية عن الخدمة ضاعف أزمة المياه في الشمال، وتطلب دعماً عاجلاً.
أرشيفية · Chris Hunkeler from Carlsbad, California, USA · CC BY-SA 2.0
سياسي
العدد ليس تفصيلاً إحصائياً؛ خمس عشرة حالة اختناق في مساحة سكنية واحدة تعني أن الغاز بلغ البيوت، لا نقطة المواجهة وحدها.