محلي
الأمم المتحدة: سوء التغذية ينهش أطفال غزة وسط استمرار القصف
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء التغذية بين الأطفال في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والضفة الغربية
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، يوم الثلاثاء، استشهاد خمسة طلبة في قطاع غزة خلال فترة وجيزة، من بينهم الطالب وليد محمد شكشك الذي قتلته قوات الاحتلال بقصف صاروخي، مؤكدةً أن هذه الحصيلة الدموية تستدعي تحركاً دولياً فو

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، يوم الثلاثاء، استشهاد خمسة طلبة في قطاع غزة خلال فترة وجيزة، من بينهم الطالب وليد محمد شكشك الذي قتلته قوات الاحتلال بقصف صاروخي، مؤكدةً أن هذه الحصيلة الدموية تستدعي تحركاً دولياً فورياً وعاملاً لوقف الاستهداف المنهجي للأطفال الفلسطينيين.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن الطفل مجد محمد فخري حسن، الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، كان آخر من سقط بين قتلى الاعتداءات الأخيرة، مشيرةً إلى أن مقتل أربعة أطفال خلال أقل من 48 ساعة يعكس تصاعداً خطيراً في حجم المخاطر التي تهدد حقهم في الحياة والتعلم داخل القطاع.
وجاء النعت الرسمي للطالب وليد محمد شكشك عقب الإعلان عن وفاته نتيجة القصف الصاروخي الذي تعرض له، وسط تأكيد الوزارة على أن البيانات والإدانات الدولية السابقة لا تملك القدرة على حماية طفل واحد ولا إيقاف رصاصة واحدة ما لم تتحول إلى خطوات ملموسة وضمانات عملية.
وطالبت الوزارة الأمم المتحدة واليونيسف والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية الأخرى بالتحرك الفوري لضمان حماية الطلبة، وتوثيق الانتهاكات الجسيمة، وملاحقة المسؤولين عنها قانونياً، فيما حثّت وزارات التعليم العالمية واتحادات الطلبة والبرلمانات على الضغط المباشر على الحكومات لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا التصعيد الدموي.
وحذّرت الوزارة من تداعيات استمرار هذه الممارسات على مستقبل الأجيال، معتبرةً أن المجتمع الدولي يواجه اختباراً حقيقياً يتمثل في تحويل الالتزامات الأخلاقية إلى آليات حماية فعلية، أو الاستمرار في دفع الأطفال الثمن غاليًا مقابل حيادهم وسلامتهم، مما قد يحرم مزيداً من الطلاب من العودة إلى مقاعدهم الدراسية بشكل دائم.
محلي
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء التغذية بين الأطفال في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والضفة الغربية
محلي
إسلام العجوري أصيب في الصدر خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد، ومحمد طه لم يتجاوز الرابعة حين قضى متأثراً بجراحه في القطاع.
تقارير
برنامج التطعيم مبني على مواعيد لا تحتمل التأجيل، بينما عنوان الأسرة نفسه متغيّر — والفارق بين الأمرين يتحمّله الطفل.