أرشيفية · MohamedSheeb · CC BY-SA 4.0
محلي
إصابة 3 فلسطينيين بينهم طفلة بعد رشّ مستوطنين مركبتهم بغاز الفلفل جنوب غربي جنين
الاعتداء استهدف مركبة كان يستقلّها مواطنون مساء الخميس، وهو نمط يتكرر على الطرق الواصلة بين القرى.
البلدة تقع جنوب غرب جنين، ووضع الجنود داخل مبنى سكني ينقل نقطة التماس إلى داخل الحيّ لا إلى أطرافه.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0اتّخذت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمارة سكنية في بلدة يعبد جنوب غربي مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة ثكنةً عسكرية، بعد إخراج عائلتين فلسطينيتين كانتا تقيمان فيها، يوم الأربعاء.
وجاء ذلك ضمن حملة اقتحامات ومداهمات لمنازل في مناطق متفرقة من الضفة، اعتُقل خلالها فلسطيني.
العائلة التي تُخرَج من بيتها لا تفقد مأوى ليلة واحدة فقط. المبنى الذي يشغله الجنود يبقى مغلقاً أمام أصحابه مدة لا تُعلَن، وما فيه من أثاث ووثائق وأدوية يبقى بعيداً عنهم بينما يبحثون عن سكن بديل عند الأقارب أو بالإيجار.
الموقع العسكري داخل حيّ سكني يجرّ معه ما يلزمه: تفتيش لمن يمرّ، وتقييد للحركة في الشارع المؤدي إليه، وسطح يُستخدم للمراقبة. فيصير الجيران أنفسهم في محيط نقطة عسكرية من دون أن ينتقلوا من مكانهم.
والعمارة المرتفعة تُختار عادةً لما يوفّره علوّها من رؤية على المحيط. وهذا يعني أن اختيارها ليس عارضاً، وأن ما يُبنى عليه من ترتيبات ميدانية قد يطول أكثر من اقتحام ليلة.
أرشيفية · MohamedSheeb · CC BY-SA 4.0
محلي
الاعتداء استهدف مركبة كان يستقلّها مواطنون مساء الخميس، وهو نمط يتكرر على الطرق الواصلة بين القرى.
أرشيفية · Mahmood moutan · CC BY-SA 4.0
محلي
العودة إلى موقع أُخلي عام 2005 تعني أن الإخلاء الإداري لا يُنهي ملف الأرض، وأن ما جرى ترتيبه بقرار حكومي يمكن نقضه على الأرض.
أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
محلي
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.