قوات الاحتلال تتّخذ من عمارة سكنية في يعبد ثكنة عسكرية بعد إخراج عائلتين منها

البلدة تقع جنوب غرب جنين، ووضع الجنود داخل مبنى سكني ينقل نقطة التماس إلى داخل الحيّ لا إلى أطرافه.

أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Mujaddara · رخصة CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

اتّخذت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمارة سكنية في بلدة يعبد جنوب غربي مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة ثكنةً عسكرية، بعد إخراج عائلتين فلسطينيتين كانتا تقيمان فيها، يوم الأربعاء.

وجاء ذلك ضمن حملة اقتحامات ومداهمات لمنازل في مناطق متفرقة من الضفة، اعتُقل خلالها فلسطيني.

البيت حين يصير موقعاً عسكرياً

العائلة التي تُخرَج من بيتها لا تفقد مأوى ليلة واحدة فقط. المبنى الذي يشغله الجنود يبقى مغلقاً أمام أصحابه مدة لا تُعلَن، وما فيه من أثاث ووثائق وأدوية يبقى بعيداً عنهم بينما يبحثون عن سكن بديل عند الأقارب أو بالإيجار.

لماذا يتغيّر الحيّ كله لا العمارة وحدها

الموقع العسكري داخل حيّ سكني يجرّ معه ما يلزمه: تفتيش لمن يمرّ، وتقييد للحركة في الشارع المؤدي إليه، وسطح يُستخدم للمراقبة. فيصير الجيران أنفسهم في محيط نقطة عسكرية من دون أن ينتقلوا من مكانهم.

والعمارة المرتفعة تُختار عادةً لما يوفّره علوّها من رؤية على المحيط. وهذا يعني أن اختيارها ليس عارضاً، وأن ما يُبنى عليه من ترتيبات ميدانية قد يطول أكثر من اقتحام ليلة.