أسرى
مكتب إعلام الأسرى: تأجيل ثالث لعملية جراحية يحتاجها الأسير جمال النتشة
النتشة (69 عاماً) ينتظر إزالة جهاز من رأسه، ولم يُحدَّد له موعد رغم إبلاغ إدارة السجون بحاجته أكثر من مرة.
الاقتحام جرى فجراً وأُبقيت الأسيرات مكبّلات في الساحة قرابة ساعة، ومصادرة الدواء تعني انقطاع علاج لا فقدان متاع.

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن وحدة القمع الإسرائيلية «اليماز» اقتحمت فجر الثلاثاء أقسام الأسيرات الفلسطينيات في سجن «الدامون»، وأخرجت جميع من فيها من غرفهن إلى ساحة السجن.
وأضاف المكتب أن الأسيرات جرى تكبيلهن وتغطية أعينهن وإبقاؤهن ملقيات أرضاً على بطونهن قرابة ساعة، قبل أن تُصادَر ملابس وأدوية تخصّهن.
داخل السجن لا توجد صيدلية بديلة ولا شراء من الخارج، فالدواء الذي يُنتزع من الغرفة لا يُستبدل في اليوم التالي بل ينتظر مساراً إدارياً قد يطول.
وحين يكون بين الأسيرات من تعالج مرضاً مزمناً أو التهاباً جلدياً، فإن انقطاع الجرعة أياماً معدودة يكفي لانتكاس الحالة، فتتحوّل ساعة اقتحام واحدة إلى ضرر طبي يمتدّ أياماً بعدها.
ما يجري داخل الأقسام لا يراه أحد من الخارج. لا كاميرا مستقلة ولا جهة رقابية محايدة تدخل ساعة الاقتحام، والمصدر الوحيد المتاح هو ما ينقله المحامون وذوو الأسيرات إلى مؤسسات متابعة شؤونهم.
ولهذا تُنشر هذه الوقائع منسوبة إلى المكتب بوصفها إفادته هو، ولم يرد في المتاح منها تعقيب من مصلحة السجون الإسرائيلية.
التفتيش الجماعي في قسم النساء يجمع إجراءً أمنياً وانتهاكاً للخصوصية في وقت واحد: إخراج جماعي من الغرف، وتقييد، وتفتيش للأمتعة الشخصية، ثم إعادة إلى غرف قُلبت رأساً على عقب.
والأثر لا ينتهي بانتهاء ساعة الاقتحام، لأن ما صودر من ثياب ودواء يبقى ناقصاً في الغرفة أسابيع، ويظلّ استرجاعه معلّقاً على موافقة الجهة نفسها التي صادرته.
أسرى
النتشة (69 عاماً) ينتظر إزالة جهاز من رأسه، ولم يُحدَّد له موعد رغم إبلاغ إدارة السجون بحاجته أكثر من مرة.
أسرى
الرقم مستند إلى زيارات حقوقية للأسيرات، والنادي يحذّر من اتساع رقعة العدوى داخل أقسام يصعب فيها عزل المصابات.
أسرى
البيان يصف حالة جماعية لا حالات فردية، ويشير إلى أن فحص الحالات داخل السجن يتولاه ممرض.