أسرى
مكتب إعلام الأسرى: وحدة قمع تقتحم أقسام الأسيرات في «الدامون» وتصادر ملابس وأدوية
الاقتحام جرى فجراً وأُبقيت الأسيرات مكبّلات في الساحة قرابة ساعة، ومصادرة الدواء تعني انقطاع علاج لا فقدان متاع.
النتشة (69 عاماً) ينتظر إزالة جهاز من رأسه، ولم يُحدَّد له موعد رغم إبلاغ إدارة السجون بحاجته أكثر من مرة.

قال مكتب إعلام الأسرى، يوم الاثنين، إن الأسير الشيخ جمال النتشة (69 عاماً) بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة لإزالة جهاز من رأسه، وإن سلطات الاحتلال أجّلت إجراءها للمرة الثالثة دون تحديد موعد بديل.
وأشار المكتب إلى أن وضع النتشة الصحي يستدعي متابعة عاجلة، وأن إدارة السجون أُبلغت بحاجته إلى التدخّل الجراحي أكثر من مرة قبل هذا التأجيل.
في الطبّ، المواعيد التي تُلغى ثلاث مرات دون بديل تختلف نوعياً عن قائمة انتظار: القائمة لها ترتيب يتقدّم فيه المريض، أما الإلغاء المتكرّر بلا موعد فيعيده إلى نقطة الصفر في كل مرة. والمريض في هذه الحالة لا يملك أن يبحث عن مستشفى آخر أو طبيب ثانٍ، لأن قرار نقله وتوقيته بيد الجهة التي تحتجزه.
الرجل في نهاية العقد السابع، وفي هذا العمر تتراجع قدرة الجسم على احتمال المضاعفات وتطول فترة التعافي بعد أي تدخّل جراحي. أما موضع الجهاز في الرأس فيجعل أي التهاب أو إزاحة أو خلل احتمالاً يصعب التعامل معه داخل عيادة سجن لا تملك ما يملكه قسم جراحة.
وكلما تأخّر الإجراء، تحوّلت العملية من إزالة مُخطَّطة يمكن ترتيبها إلى تدخّل طارئ يقع تحت ضغط الوقت — وهما ليسا الشيء نفسه لا في المخاطرة ولا في النتيجة.
الرواية المتاحة صادرة عن مكتب إعلام الأسرى، ولم يصدر تعقيب من مصلحة السجون الإسرائيلية على أسباب التأجيل. ولم يُذكر تشخيص طبي مفصّل ولا تاريخ زراعة الجهاز، والمعلَن هو حاجة الأسير إلى إزالته وتكرار تأجيل الموعد.
أسرى
الاقتحام جرى فجراً وأُبقيت الأسيرات مكبّلات في الساحة قرابة ساعة، ومصادرة الدواء تعني انقطاع علاج لا فقدان متاع.
أسرى
الرقم مستند إلى زيارات حقوقية للأسيرات، والنادي يحذّر من اتساع رقعة العدوى داخل أقسام يصعب فيها عزل المصابات.
أسرى
البيان يصف حالة جماعية لا حالات فردية، ويشير إلى أن فحص الحالات داخل السجن يتولاه ممرض.