نادي الأسير: إصابة 10 أسيرات على الأقل بالجرب في سجن «الدامون»

الرقم مستند إلى زيارات حقوقية للأسيرات، والنادي يحذّر من اتساع رقعة العدوى داخل أقسام يصعب فيها عزل المصابات.

أرشيفية · Eranrabl · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Eranrabl · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أكّد نادي الأسير الفلسطيني، يوم الاثنين، تسجيل إصابات بمرض الجرب «السكابيوس» بين الأسيرات في سجن «الدامون» الإسرائيلي، وقال إن العدد المؤكّد لا يقلّ عن 10 أسيرات.

وأوضح النادي أن هذه الحصيلة استُخلصت من زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية للأسيرات في الفترة الأخيرة، محذّراً من اتساع رقعة الإصابة في ظل أوضاع صحية وإنسانية وصفها بالقاسية داخل السجن.

عدوى لا تبقى عند من أصابته

الجرب طفيلي جلدي ينتقل بالتماس المباشر الطويل وبالمشترك من الفراش والملابس، وهذه بالضبط شروط الغرفة المغلقة. في مكان تنام فيه النزيلات في حيّز واحد وتُغسل ملابسهنّ معاً، لا تبقى الإصابة عند صاحبتها إلا إذا عُزلت مبكراً وعولج المخالطون في الوقت نفسه.

ولهذا يُقاس خطر الجرب بسرعة الاستجابة لا بعدد المصابات: علاجه بسيط ومعروف، لكنه يفشل إن طُبِّق على حالة واحدة وتُركت البقية.

لماذا العشرة أرضية لا سقف

الرقم الذي أعلنه النادي حصيلة ما شاهدته زيارات حقوقية محدودة بمواعيدها، لا مسحاً طبياً شاملاً لكل الأقسام. ومَن لم تشملها الزيارة أو لم تظهر عليها الأعراض بعد تبقى خارج العدّ، فالمعلَن هو الحدّ الأدنى المؤكَّد.

تشخيص يلحق بشكوى سابقة

سبق أن نشرنا قبل أسبوع أن مكتب إعلام الأسرى تحدّث عن حكة وتصبّغات جلدية لدى معظم أسيرات «الدامون» ونسبها إلى الأوضاع داخل السجن. ما يضيفه بيان اليوم أنه ينقل الشكوى من وصف عامّ للأعراض إلى تسمية مرض بعينه وعدد مؤكَّد له.

والفارق عملي لا لغوي: العَرَض يحتمل أسباباً كثيرة، أما التسمية فتُحدّد علاجاً واحداً وإجراءً وقائياً واجباً على الجهة التي تحتجزهنّ. ولم نرصد تعقيباً من مصلحة السجون الإسرائيلية على ما أورده النادي.