أرشيفية · Thomas from Philadelphia Area, USA · CC BY-SA 2.0
أسرى
مكتب إعلام الأسرى: معظم أسيرات «الدامون» يعانين حكة وتصبّغات جلدية
البيان يصف حالة جماعية لا حالات فردية، ويشير إلى أن فحص الحالات داخل السجن يتولاه ممرض.
الرقم مستند إلى زيارات حقوقية للأسيرات، والنادي يحذّر من اتساع رقعة العدوى داخل أقسام يصعب فيها عزل المصابات.
أرشيفية · Eranrabl · CC BY-SA 4.0أكّد نادي الأسير الفلسطيني، يوم الاثنين، تسجيل إصابات بمرض الجرب «السكابيوس» بين الأسيرات في سجن «الدامون» الإسرائيلي، وقال إن العدد المؤكّد لا يقلّ عن 10 أسيرات.
وأوضح النادي أن هذه الحصيلة استُخلصت من زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية للأسيرات في الفترة الأخيرة، محذّراً من اتساع رقعة الإصابة في ظل أوضاع صحية وإنسانية وصفها بالقاسية داخل السجن.
الجرب طفيلي جلدي ينتقل بالتماس المباشر الطويل وبالمشترك من الفراش والملابس، وهذه بالضبط شروط الغرفة المغلقة. في مكان تنام فيه النزيلات في حيّز واحد وتُغسل ملابسهنّ معاً، لا تبقى الإصابة عند صاحبتها إلا إذا عُزلت مبكراً وعولج المخالطون في الوقت نفسه.
ولهذا يُقاس خطر الجرب بسرعة الاستجابة لا بعدد المصابات: علاجه بسيط ومعروف، لكنه يفشل إن طُبِّق على حالة واحدة وتُركت البقية.
الرقم الذي أعلنه النادي حصيلة ما شاهدته زيارات حقوقية محدودة بمواعيدها، لا مسحاً طبياً شاملاً لكل الأقسام. ومَن لم تشملها الزيارة أو لم تظهر عليها الأعراض بعد تبقى خارج العدّ، فالمعلَن هو الحدّ الأدنى المؤكَّد.
سبق أن نشرنا قبل أسبوع أن مكتب إعلام الأسرى تحدّث عن حكة وتصبّغات جلدية لدى معظم أسيرات «الدامون» ونسبها إلى الأوضاع داخل السجن. ما يضيفه بيان اليوم أنه ينقل الشكوى من وصف عامّ للأعراض إلى تسمية مرض بعينه وعدد مؤكَّد له.
والفارق عملي لا لغوي: العَرَض يحتمل أسباباً كثيرة، أما التسمية فتُحدّد علاجاً واحداً وإجراءً وقائياً واجباً على الجهة التي تحتجزهنّ. ولم نرصد تعقيباً من مصلحة السجون الإسرائيلية على ما أورده النادي.
أرشيفية · Thomas from Philadelphia Area, USA · CC BY-SA 2.0
أسرى
البيان يصف حالة جماعية لا حالات فردية، ويشير إلى أن فحص الحالات داخل السجن يتولاه ممرض.
أرشيفية · RomanDeckert · CC BY-SA 4.0
أسرى
زيارة اللجنة الدولية ليست رفاهية إنسانية بل قناة التوثيق المستقلة الوحيدة، وغيابها ألف يوم يترك ما يجري داخل الزنازين بلا شاهد من الخارج.
أرشيفية · myahya · CC BY-SA 2.0
أسرى
عاد إلى مدينته بجسد هزيل، والحالة الجسدية عند باب السجن مؤشّر يُوثَّق طبياً لا تفصيل عابر في مشهد الاستقبال.