أسرى
بقرار من بن غفير.. مصلحة السجون تمنع الطيبي من زيارة الطبيب أبو صفية
المنع يقطع قناة من قنوات قليلة تخرج منها معلومة مستقلة عن طبيب حذّرت وزارة الصحة في غزة من تدهور حالته داخل الاعتقال.
مكتب إعلام الأسرى يحمّل الاحتلال مسؤولية القتل والتعذيب والإخفاء القسري، ويطالب المؤسسات الدولية بالكشف عن المصير.

طالب مكتب إعلام الأسرى يوم الأحد المؤسسات الدولية بالكشف عن مصير معتقلي قطاع غزة في سجون الاحتلال، محمّلاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليةً كاملة عمّا يتعرّضون له داخلها من جرائم قتل وتعذيب وإخفاء قسري.
العبارة ليست بلاغية. الإخفاء القسري جريمة معرَّفة في القانون الدولي: احتجاز شخص مع رفض الإقرار بمصيره أو مكانه. وتوصيف الحالة به ينقل المطالبة من الإغاثي إلى القضائي.
ومطالبة المؤسسات الدولية تحديداً — لا الاحتلال — تعكس تقديراً بأن الطرف الآخر لن يستجيب لطلب مباشر.
يأتي البيان في اليوم نفسه الذي أُعلن فيه استشهاد الأسير إيهاب دياب وارتفاع حصيلة شهداء الحركة الأسيرة إلى 91.
مصدر واحد، ولم يرد عدد المعتقلين مجهولي المصير ولا آلية الكشف المقترحة.
أسرى
المنع يقطع قناة من قنوات قليلة تخرج منها معلومة مستقلة عن طبيب حذّرت وزارة الصحة في غزة من تدهور حالته داخل الاعتقال.
أسرى
النيابة تقول إنه ساعد حماس، والمحكمة تقول إن ما يسند هذا القول لا يُطلَع عليه الدفاع — وهآرتس تتحدث عن ثلاثة أشهر إضافية خلف القضبان.
أسرى
الهيئة تتحدث عن إجراءات عقابية متواصلة وحرمان من أبسط مقومات المعيشة، في سجن يُحتجز فيه معتقلون من القطاع.