مطالبات بالكشف عن مصير معتقلي غزة في سجون الاحتلال

مكتب إعلام الأسرى يحمّل الاحتلال مسؤولية القتل والتعذيب والإخفاء القسري، ويطالب المؤسسات الدولية بالكشف عن المصير.

مطالبات بالكشف عن مصير معتقلي غزة في سجون الاحتلال

طالب مكتب إعلام الأسرى يوم الأحد المؤسسات الدولية بالكشف عن مصير معتقلي قطاع غزة في سجون الاحتلال، محمّلاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليةً كاملة عمّا يتعرّضون له داخلها من جرائم قتل وتعذيب وإخفاء قسري.

«الإخفاء القسري» مصطلح بوزن قانوني

العبارة ليست بلاغية. الإخفاء القسري جريمة معرَّفة في القانون الدولي: احتجاز شخص مع رفض الإقرار بمصيره أو مكانه. وتوصيف الحالة به ينقل المطالبة من الإغاثي إلى القضائي.

ومطالبة المؤسسات الدولية تحديداً — لا الاحتلال — تعكس تقديراً بأن الطرف الآخر لن يستجيب لطلب مباشر.

في السياق

يأتي البيان في اليوم نفسه الذي أُعلن فيه استشهاد الأسير إيهاب دياب وارتفاع حصيلة شهداء الحركة الأسيرة إلى 91.

الحدود

مصدر واحد، ولم يرد عدد المعتقلين مجهولي المصير ولا آلية الكشف المقترحة.