أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
أسرى
إعادة اعتقال الأسير المحرر يوسف اغبارية من كفيرت غربي جنين بعد 10 أيام على الإفراج عنه
قِصَر المدة بين الإفراج وإعادة الاعتقال يجعل الخروج من السجن محطة مؤقتة لا نهاية لملفّ الأسير.
شحرور من طولكرم ومحكوم بالمؤبد، والقرار يُبقيه سنةً أخرى خارج أي مخالطة مع بقية الأسرى.
أرشيفية · Alisdare Hickson · CC BY-SA 2.0مدّدت محكمة الاحتلال العزل الانفرادي المفروض على الأسير معمر شحرور، من سكان مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، سنةً إضافية. وشحرور محكوم بالسجن المؤبد.
الفارق بين العزل وبقية إجراءات السجن أنه لا يرتبط بواقعة محددة يُعاقَب عليها ثم تنتهي، بل يُفرض لمدة ثم يُجدَّد. ولذلك لا يقرأ الأسير قرار التمديد بوصفه سنةً تُضاف، بل بوصفه إشارة إلى أن نهاية الإجراء ليست محكومة بتاريخ يعرفه.
وهذا الغموض في المدى جزء من أثر العزل نفسه: انقطاع المخالطة يفعل فعله في الشهور الأولى، أما عدم معرفة متى ينتهي فيمنع الأسير من ترتيب احتماله عليه.
العزل ليس غرفة أضيق فحسب. هو انقطاع عن الحياة الجماعية داخل السجن — الطعام المشترك، والحديث اليومي، والتنظيم الذي يتيح للأسرى متابعة شؤونهم الطبية والقانونية جماعياً. والأسير المعزول يواجه هذه الشؤون منفرداً، ومن موقع أضعف في المتابعة.
أما الأسباب التي استند إليها قرار التمديد بحق شحرور فلم تُعلَن، والمعلوم منه مدّته ومن يقع عليه.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
أسرى
قِصَر المدة بين الإفراج وإعادة الاعتقال يجعل الخروج من السجن محطة مؤقتة لا نهاية لملفّ الأسير.
أرشيفية · Tangopaso · Public domain
أسرى
الحكم صدر بحق أسير في السابعة والستين يعاني مشكلات في القلب ويحتاج إلى عملية قلب مفتوح، بعد اعتقال متواصل منذ تشرين الأول 2023.
أرشيفية · Ranbar · CC BY-SA 2.5
أسرى
المركز يرصد ثلاثة مسارات متوازية: أحكام بالسجن، وتجديد أوامر إدارية، وتأجيل جلسات المحاكمات.