أرشيفية · עדירל · CC BY-SA 4.0
لاجئون
احتجاز مواطنين من طمون ومخيم الفارعة جنوبي طوباس
قوات الاحتلال تحتجز اثنين من بلدة طمون ومخيم الفارعة، في نشاط يطال المخيم مجدداً بحسب نادي الأسير في طوباس.
مادة رأي منشورة في وكالة شهاب تناقش ضرورة تجديد الأدوات والأفكار في العمل الوطني الفلسطيني. النهار تنقلها بوصفها رأياً لا خبراً.
أرشيفية · UNRWA Archive Photographer Unknown · CC BY-SA 3.0 igoتتداول الأوساط الفلسطينية مادة رأي تطرح أن التجديد في الخطاب والعمل الوطني الفلسطيني ليس عيباً ولا تراجعاً ولا اعترافاً بالفشل، بل حالة صحية لا تستقيم حياة الأفراد والمؤسسات والأحزاب من دونها. وتبني المادة حجّتها على أن الأجيال تتجدد والأفكار تتطور والأدوات تتغير والظروف السياسية تتبدّل.
ملف اللاجئين وحق العودة من أكثر الملفات التي يدور حولها نقاش التجديد هذا: فهو ملف يمتد على أكثر من سبعة عقود وثلاثة أجيال، وتتغيّر فيه الأدوات القانونية والدولية بينما يبقى المضمون ثابتاً.
هذه مادة رأي لا خبر. لا تتضمّن وقائع جديدة ولا مصادر ميدانية، والموقف الوارد فيها يخصّ كاتبها ولا تتبنّاه النهار. ننقلها لأن النقاش الذي تمثّله جزء من المشهد، ونعلّمها بوضوح تمييزاً لها عن التغطية الخبرية وفق سياسة التحرير.
أرشيفية · עדירל · CC BY-SA 4.0
لاجئون
قوات الاحتلال تحتجز اثنين من بلدة طمون ومخيم الفارعة، في نشاط يطال المخيم مجدداً بحسب نادي الأسير في طوباس.
أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
لاجئون
المنظمة الحقوقية ترى في إعلان وزير الجيش الإسرائيلي توسيع العمليات والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر مؤشراً على انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.