أرشيفية · Luciano · CC BY 2.0صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Luciano · CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز
حذّر الكاتب والناطق السابق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» سامي مشعشع من تصاعد ما وصفه بحملة أمريكية إسرائيلية منسّقة تستهدف إنهاء عمل الوكالة الدولية. واعتبر أن الهدف لا يقتصر على تفكيك المؤسسة الأممية، بل يمتد إلى شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين من الأجندة السياسية الدولية وإنهاء أي أساس مؤسسي لحق العودة.
لماذا الأونروا تحديداً
الوكالة ليست جهة إغاثة فحسب. هي أيضاً الجهة التي تحتفظ بسجل اللاجئ: القيد، ورقم العائلة، ومكان اللجوء الأصلي. هذا السجل هو ما يحوّل «اللاجئ» من صفة إنسانية عامة إلى وضع قانوني له وثيقة. ولهذا فإن إنهاء الوكالة لا يوقف خدمة فحسب، بل يفكّك الأرشيف الذي يستند إليه أي بحث مستقبلي في الملف.
ما الذي يتغيّر على الأرض
آلاف الأسر تتعامل مع الأونروا بوصفها المدرسة والعيادة معاً. أي انكماش في التمويل أو في الولاية يظهر أولاً في الفصول المكتظة وفي قوائم انتظار العيادات، لا في البيانات السياسية. أثر القرار يُقاس في المخيم قبل أن يُقاس في نيويورك.
حدود ما نعرفه
ما ورد هنا تقدير مسؤول سابق في الوكالة، لا وثيقة صادرة عن جهة رسمية أمريكية أو إسرائيلية تعلن هذا الهدف. ولا نملك في المادة التي بين أيدينا تفاصيل عن آليات الحملة التي يتحدث عنها مشعشع أو جدولها الزمني، ولم يصدر تعليق من الأونروا نفسها ضمن هذه المادة.