لاجئون
اللجنة المشتركة للاجئين ترفض استبعاد «الأونروا» من آليات إغاثة غزة وإعمارها
الرفض يشمل لجان الإغاثة والإنعاش المبكر والتعافي وإعادة الإعمار، أي المسار الذي ستُدار به سنوات ما بعد الحرب.
سامي مشعشع يرى أن استهداف الأونروا لا يقف عند تفكيك مؤسسة أممية، بل يمتد إلى نزع الأساس المؤسسي الذي يستند إليه حق العودة.

حذّر الكاتب والناطق السابق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» سامي مشعشع من تصاعد ما وصفه بحملة أمريكية إسرائيلية منسّقة تستهدف إنهاء عمل الوكالة الدولية. واعتبر أن الهدف لا يقتصر على تفكيك المؤسسة الأممية، بل يمتد إلى شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين من الأجندة السياسية الدولية وإنهاء أي أساس مؤسسي لحق العودة.
الوكالة ليست جهة إغاثة فحسب. هي أيضاً الجهة التي تحتفظ بسجل اللاجئ: القيد، ورقم العائلة، ومكان اللجوء الأصلي. هذا السجل هو ما يحوّل «اللاجئ» من صفة إنسانية عامة إلى وضع قانوني له وثيقة. ولهذا فإن إنهاء الوكالة لا يوقف خدمة فحسب، بل يفكّك الأرشيف الذي يستند إليه أي بحث مستقبلي في الملف.
آلاف الأسر تتعامل مع الأونروا بوصفها المدرسة والعيادة معاً. أي انكماش في التمويل أو في الولاية يظهر أولاً في الفصول المكتظة وفي قوائم انتظار العيادات، لا في البيانات السياسية. أثر القرار يُقاس في المخيم قبل أن يُقاس في نيويورك.
لاجئون
الرفض يشمل لجان الإغاثة والإنعاش المبكر والتعافي وإعادة الإعمار، أي المسار الذي ستُدار به سنوات ما بعد الحرب.
لاجئون
إدانة دولية صارمة لانتهاك سيادة الوكالة في قلنديا واحتجاز موظفيها وسط تصعيد على الأرض
لاجئون
قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت على معهد قلنديا للتدريب المهني التابع للأونروا شمالي القدس، في خطوة أدانتها حركات المقاومة واعتبرتها تصعيداً خطيراً لاستهداف الوكالة الأممية وموظفيها.