هيومن رايتس ووتش تحذّر: السيطرة على مخيم جديد بالضفة تنذر بجرائم حرب

المنظمة الحقوقية ترى في إعلان وزير الجيش الإسرائيلي توسيع العمليات والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر مؤشراً على انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن إعلان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس عزمه توسيع العمليات العسكرية والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر في الضفة الغربية المحتلة ينذر بارتكاب انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

لماذا المخيم تحديداً

مخيمات اللجوء في الضفة كيانات ذات وضع قانوني خاص: سكانها لاجئون مسجّلون، وأرضها ليست ملكاً لهم، وإدارة خدماتها ترتبط بوكالة أممية. العملية العسكرية داخل مخيم تختلف قانونياً عن عملية في بلدة، لأنها تمسّ فئة محمية بموجب القانون الدولي الإنساني.

والتحذير هنا استباقي لا لاحق: صدر بعد إعلان النيّة وقبل التنفيذ، وهي ممارسة تعتمدها المنظمات الحقوقية لتثبيت المسؤولية القانونية مسبقاً.

حدود التغطية

المصدر واحد، ولم يحدَّد المخيم المقصود بالاسم، ولا الإطار الزمني المعلن، ولا رد الجانب الإسرائيلي على التحذير.