أرشيفية · עדירל · CC BY-SA 4.0
لاجئون
احتجاز مواطنين من طمون ومخيم الفارعة جنوبي طوباس
قوات الاحتلال تحتجز اثنين من بلدة طمون ومخيم الفارعة، في نشاط يطال المخيم مجدداً بحسب نادي الأسير في طوباس.
المنظمة الحقوقية ترى في إعلان وزير الجيش الإسرائيلي توسيع العمليات والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر مؤشراً على انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن إعلان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس عزمه توسيع العمليات العسكرية والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر في الضفة الغربية المحتلة ينذر بارتكاب انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
مخيمات اللجوء في الضفة كيانات ذات وضع قانوني خاص: سكانها لاجئون مسجّلون، وأرضها ليست ملكاً لهم، وإدارة خدماتها ترتبط بوكالة أممية. العملية العسكرية داخل مخيم تختلف قانونياً عن عملية في بلدة، لأنها تمسّ فئة محمية بموجب القانون الدولي الإنساني.
والتحذير هنا استباقي لا لاحق: صدر بعد إعلان النيّة وقبل التنفيذ، وهي ممارسة تعتمدها المنظمات الحقوقية لتثبيت المسؤولية القانونية مسبقاً.
المصدر واحد، ولم يحدَّد المخيم المقصود بالاسم، ولا الإطار الزمني المعلن، ولا رد الجانب الإسرائيلي على التحذير.
أرشيفية · עדירל · CC BY-SA 4.0
لاجئون
قوات الاحتلال تحتجز اثنين من بلدة طمون ومخيم الفارعة، في نشاط يطال المخيم مجدداً بحسب نادي الأسير في طوباس.
أرشيفية · UNRWA Archive Photographer Unknown · CC BY-SA 3.0 igo
لاجئون
مادة رأي منشورة في وكالة شهاب تناقش ضرورة تجديد الأدوات والأفكار في العمل الوطني الفلسطيني. النهار تنقلها بوصفها رأياً لا خبراً.
أرشيفية · Manintheopt · CC BY-SA 4.0
محلي
قوات الاحتلال تقتحم بيرزيت وبرهام شمال رام الله وتنتشر في أنحائهما، فيما تتمركز عند برك سليمان السياحية بين الخضر وأرطاس جنوب بيت لحم، في مساء واحد.