لاجئون
علم إسرائيلي فوق مئذنة في نور شمس.. والمخيم في أسبوعه الثاني تحت الحصار
أوقاف طولكرم تستنكر رفع العلم فوق مسجد أبو عبيدة، والواقعة تقع داخل مخيم تتوسّع فيه إجراءات الإخلاء وتحويل البيوت إلى مواقع عسكرية.
المنظمة الحقوقية ترى في إعلان وزير الجيش الإسرائيلي توسيع العمليات والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر مؤشراً على انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن إعلان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس عزمه توسيع العمليات العسكرية والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر في الضفة الغربية المحتلة ينذر بارتكاب انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
مخيمات اللجوء في الضفة كيانات ذات وضع قانوني خاص: سكانها لاجئون مسجّلون، وأرضها ليست ملكاً لهم، وإدارة خدماتها ترتبط بوكالة أممية. العملية العسكرية داخل مخيم تختلف قانونياً عن عملية في بلدة، لأنها تمسّ فئة محمية بموجب القانون الدولي الإنساني.
والتحذير هنا استباقي لا لاحق: صدر بعد إعلان النيّة وقبل التنفيذ، وهي ممارسة تعتمدها المنظمات الحقوقية لتثبيت المسؤولية القانونية مسبقاً.
المصدر واحد، ولم يحدَّد المخيم المقصود بالاسم، ولا الإطار الزمني المعلن، ولا رد الجانب الإسرائيلي على التحذير.
لاجئون
أوقاف طولكرم تستنكر رفع العلم فوق مسجد أبو عبيدة، والواقعة تقع داخل مخيم تتوسّع فيه إجراءات الإخلاء وتحويل البيوت إلى مواقع عسكرية.
لاجئون
قوات الاحتلال تحتجز اثنين من بلدة طمون ومخيم الفارعة، في نشاط يطال المخيم مجدداً بحسب نادي الأسير في طوباس.
لاجئون
الشبكة حذّرت من غياب الوكالة عن اجتماع تنسيقي جمع اللجنة الوطنية لإدارة غزة بهيئات أممية، واعتبرت استبعادها تهديداً لمستقبل الخدمات.