لاجئون
هيومن رايتس ووتش تحذّر: السيطرة على مخيم جديد بالضفة تنذر بجرائم حرب
المنظمة الحقوقية ترى في إعلان وزير الجيش الإسرائيلي توسيع العمليات والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر مؤشراً على انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
قوات الاحتلال تحتجز اثنين من بلدة طمون ومخيم الفارعة، في نشاط يطال المخيم مجدداً بحسب نادي الأسير في طوباس.

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت مواطنَين اثنين من بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوبي مدينة طوباس بالضفة الغربية المحتلة. وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بذلك.
مخيم الفارعة أحد مخيمات اللجوء في شمال الضفة، وتكرار ورود اسمه في نشرات الاحتجاز والاقتحام يضعه ضمن دائرة النشاط العسكري المستمر لا خارجها.
ويأتي هذا في السياق نفسه الذي حذّرت منه منظمة هيومن رايتس ووتش من توسيع العمليات والسيطرة على مخيمات في الضفة — وهو ملف تتابعه النهار.
لم تُذكر أسماء المحتجزَين ولا التهم الموجّهة إليهما ولا مكان الاحتجاز، ولم يرد ما إذا جرى الإفراج عنهما لاحقاً.
لاجئون
المنظمة الحقوقية ترى في إعلان وزير الجيش الإسرائيلي توسيع العمليات والسيطرة على مخيم فلسطيني آخر مؤشراً على انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
لاجئون
أوقاف طولكرم تستنكر رفع العلم فوق مسجد أبو عبيدة، والواقعة تقع داخل مخيم تتوسّع فيه إجراءات الإخلاء وتحويل البيوت إلى مواقع عسكرية.
لاجئون
الشبكة حذّرت من غياب الوكالة عن اجتماع تنسيقي جمع اللجنة الوطنية لإدارة غزة بهيئات أممية، واعتبرت استبعادها تهديداً لمستقبل الخدمات.