لاجئون
الأمم المتحدة تدين الاستيلاء غير القانوني على مركز «الأونروا» في قلنديا شرقي القدس
إدانة دولية صارمة لانتهاك سيادة الوكالة في قلنديا واحتجاز موظفيها وسط تصعيد على الأرض
قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت على معهد قلنديا للتدريب المهني التابع للأونروا شمالي القدس، في خطوة أدانتها حركات المقاومة واعتبرتها تصعيداً خطيراً لاستهداف الوكالة الأممية وموظفيها.

أفادت وكالة شهاب للأنباء، يوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال أخلت واستولت على معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، بمرافقة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
وحذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من أن هذه الخطوة تمثّل إمعاناً في العدوان على حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن رفع علم الاحتلال في ساحة المعهد واحتجاز الموظفين والتحقيق معهم يهدف إلى استهداف الأونروا ككيان أممي.
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الاقتحام الذي وصفته بالخطير، مطالبةً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية المقرات والمباني التابعة للأمم المتحدة من الاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها.
وتأتي العملية ضمن نمط متكرر من الممارسات الإسرائيلية التي تستهدف البنى التحتية للمؤسسات الدولية في الضفة الغربية والقدس، حيث تُستخدم القوة العسكرية لتحويل المواقع الخدمية والإنسانية إلى قواعد عسكرية أو مناطق مغلقة، مما يعرّض حياة العاملين والمدنيين للخطر المباشر.
ووسط هذه التصعيدات، لم يصدر تعقيب رسمي من مكتب الأمين العام للأمم المتحدة حول مصير الموظفين المحتجزين أو الإجراءات القانونية التي قد تتخذها الوكالة ضد هذا الانتهاك الصريح لاتفاقيات الامتيازات والأمن.
لاجئون
إدانة دولية صارمة لانتهاك سيادة الوكالة في قلنديا واحتجاز موظفيها وسط تصعيد على الأرض
القدس
شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صباح الثلاثاء في عملية هدم بناية سكنية من خمسة طوابق في بلدة الطور شرقي القدس، ما أدى إلى تشريد نحو 70 مقدسياً وسط تصعيد في سياسة الاستيلاء على العقارات.
القدس
عضو المكتب السياسي لحركة حماس يوجه نداءً للحراك العربي والإسلامي لمواجهة تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس واقتحامات وزير الاستيطان للمسجد الأقصى.