محلي
معاناة غزة.. صمود أمام برد الشتاء وانهيار البنى التحتية
تدهور الظروف المعيشية في القطاع يدفع آلاف النازحين للبحث عن ملاجئ بديلة وسط مخيمات تتحول إلى مستنقعات من الوحل والأمراض
مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي يحذر من كارثة إنسانية في مخيمات النزوح بسبب نقص المأوى والدفايات مع اقتراب فصل الشتاء

أفاد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الدكتور إسماعيل الثوابتة، بأنه وجه نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والجهات المانحة والمؤسسات المحلية، اليوم الأربعاء، لتوحيد الجهود وتوفير استجابة فورية لحماية الأسر النازحة من تداعيات فصل الشتاء القاسي.
وجاء هذا النداء وسط تزايد المخاوف من تفاقم المعاناة الإنسانية في مخيمات النزوح التي تعاني من نقص حاد في أبسط مقومات الحماية والحياة الكريمة، فيما أشار الثوابتة إلى أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى كوارث صحية وجسدية لا يمكن التنبؤ بعواقبها على النازحين.
وتأتي تحذيرات الثوابتة في ظل استمرار الانهيار شبه الكامل للنظام الإنساني الذي كان قائماً قبل العدوان، حيث باتت الشوارع والأماكن المفتوحة الملاذ الوحيد لآلاف العائلات التي فقدت منازلها، ولا توفر لها أي حماية من برد الشتاء أو الأمطار المتوقعة.
ويؤكد المسؤول الإعلامي الحكومي أن غياب الخيام الدافئة وأجهزة التدفئة والمواد الغذائية الأساسية يفاقم الأزمة، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من الأطفال وكبار السن الذين يمثلون شريحة هشة عرضة للإصابة بالأمراض الشتوية الخطيرة.
وحذّر المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي من أن تأخر الاستجابة الدولية يعني تعريض حياة آلاف الفلسطينيين للخطر المباشر، مطالباً الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في توفير الإغاثة العاجلة.
وكانت تقارير ميدانية سابقة قد رصدت تدهوراً كبيراً في أوضاع المخيمات العشوائية، حيث تتجمع العائلات حول الحرائق المفتوحة للتدفئة، مما يعرضهم لمخاطر الحروق والتسمم بأول أكسيد الكربون، وهو ما يستدعي تدخلاً دولياً سريعاً ومنظماً لإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.
محلي
تدهور الظروف المعيشية في القطاع يدفع آلاف النازحين للبحث عن ملاجئ بديلة وسط مخيمات تتحول إلى مستنقعات من الوحل والأمراض
لاجئون
وزارة الأشغال تكشف إحراق طائرات مسيرة لمخيّم للنازحين في الشجاعية وتشريد 200 أسرة، معتبرةً الفعل جريمة حرب تنتهك القانون الدولي.
لاجئون
حذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من تهديد حياة مئات الآلاف مع اقتراب الشتاء، مشيراً إلى حاجة أكثر من 60% من خيام النازحين للاستبدال الفوري.