أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
تقارير
طبيب في مستشفى الحلو: ظروف الحرب ضاعفت مخاطر الحمل والإجهاض في غزة
رئيس قسم النساء والتوليد يربط الخطر بثلاثة عوامل متزامنة: النزوح المتكرر، وتدمير المنازل، وانهيار خدمات الرعاية.
المرصد يقول إن الانتقاء يقع في اختيار ما يُعرض من الدراسة وما يُخفى منها، وأن مؤشرات سوء التغذية هي الجزء الغائب عن العرض الإسرائيلي.
أرشيفية · AMISOM Public Information · CC0قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن إسرائيل تواصل ما وصفه بـ«تزييف الحقائق» سعياً إلى تبرئة نفسها من جريمة التجويع في قطاع غزة، وإنها تعتمد في ذلك على أرقام منتقاة من دراسة أعدّتها مجموعة التغذية التابعة لليونيسف، بينما تُبقي مؤشرات سوء التغذية خارج ما تعرضه.
الاتهام هنا ليس بتلفيق رقم، بل باختيار أيّ رقم يُعرض. الدراسة الواحدة تنتج عادة سلسلة مؤشرات: بعضها يقيس ما وصل من غذاء، وبعضها يقيس ما ظهر على أجساد الناس. عرض المؤشر الأول وحده يعطي صورة إمداد، لا صورة تغذية. هكذا يمكن أن تكون كل الأرقام المعروضة صحيحة في ذاتها، والخلاصة المستخرجة منها غير صحيحة.
لأنه المؤشر الذي يقيس الأثر لا النية ولا الكمية. كمية المساعدات تقول ما دخل إلى المعابر، ولا تقول من وصله الطعام فعلاً ولا ما إذا كان كافياً لفئات بعينها. أما قياس سوء التغذية فيقع في الطرف الآخر من السلسلة: عند الطفل والحامل وكبير السن. ولهذا فإن غيابه عن أي عرض للأرقام يترك السؤال الأهم بلا جواب.
المعركة على الأرقام ليست معركة إحصائية. تصنيف الوضع الغذائي في القطاع هو ما تبني عليه المنظمات الدولية حجم استجابتها وأولوياتها: من يتلقى المكمّلات الغذائية أولاً، وكم عيادة تغذية تُفتح، وأي فئة تُعطى الأسبقية. تأخير التصنيف أو تخفيفه يترجم نفسه بعد أسابيع إلى مساعدات أقلّ لمن يحتاجها أكثر.
هذا عرض لموقف المرصد الأورومتوسطي كما ورد في بيانه، ولم نطّلع على الدراسة المشار إليها ولا على الأرقام التي يقول المرصد إنها انتُقيت منها، فلا يمكننا التحقّق من أيّ مؤشر عُرض وأيّ مؤشر أُغفل. ولا يتضمّن ما وصلنا رداً إسرائيلياً على الاتهام، ولا تعقيباً من اليونيسف أو من مجموعة التغذية على استخدام دراستها.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
تقارير
رئيس قسم النساء والتوليد يربط الخطر بثلاثة عوامل متزامنة: النزوح المتكرر، وتدمير المنازل، وانهيار خدمات الرعاية.
أرشيفية · Gisha.org/Mohammed Yousif Azaiza · CC BY-SA 2.0
تقارير
على امتداد نحو أربعين كيلومتراً من الساحل، يفقد مئات آلاف النازحين المكان الوحيد الذي كانوا يهربون إليه من حرّ الخيام.
أرشيفية · Alirezarezai99 · CC BY-SA 4.0
تقارير
نقص الأجهزة والأدوية والمستهلكات الطبية يضع مئات المرضى أمام خطر انقطاع جلسات لا بديل عنها، بعد خروج مراكز من الخدمة.