تقارير
وزارة التربية تحذّر من انهيار مرحلة الطفولة المبكرة في غزة
التحذير يتعلّق بالسنوات التي تُبنى فيها المهارات الأولى، وهي المرحلة الوحيدة التي لا يعوّضها تعليم لاحق بسهولة.
المدرسة الميدانية هنا بديل اضطراري عن المبنى المعطَّل، ونجاح الخطة يُقاس بمن يعود إلى الانتظام لا بمن يُسجَّل.

تتّجه وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة إلى استئناف الدراسة الوجاهية في العام الدراسي المقبل، معوّلةً على مدارس ميدانية يجري التوسّع فيها، بعد عامين تعطّل خلالهما التعليم النظامي في القطاع.
البديل الوحيد المتاح خلال الحرب كان التعليم عن بُعد، وهو يفترض شروطاً: كهرباء تعمل، واتصالاً بالإنترنت، وجهازاً بيد الطالب، وحيّزاً يسمح بالتركيز. وهذه شروط لا تجتمع لأسرة نازحة تقيم في خيمة.
والنتيجة أن الغياب عن الصفّ لم يكن انقطاعاً عن الحصة وحدها، بل عن التقييم المنتظم الذي يكشف الفجوة قبل أن تتراكم. فالطالب الذي لم يُمتحن سنتين لا يُعرف موقعه من المنهاج، والصف الذي يستقبله لا يعرف من أين يبدأ.
المدرسة الميدانية بنية بديلة عن المبنى المدمَّر، وليست خيمة تُنصب فحسب. لتصبح مدرسة تحتاج معلّمين، وجدولاً ثابتاً يعرفه الأهل، ومياه صالحة ودورات مياه، وحيّزاً يفصل الفئات العمرية.
ونقص أيٍّ من هذه لا يُلغي المكان، لكنه يحوّله إلى مركز تجمّع للأطفال أكثر منه صفّاً دراسياً — وهو الفرق الذي سيتحدّد به نجاح خطة العام الجديد.
المنهاج مبني على تسلسل يفترض أن كل سنة تقوم على ما قبلها، والانقطاع الطويل يكسر هذا التسلسل لا يؤجّله. ولذلك فإن أدقّ ما يُقاس به نجاح خطة العام الجديد ليس عدد المدارس التي تُفتح، بل عدد الطلبة الذين يعودون إلى انتظام يومي ويبقون فيه.
تقارير
التحذير يتعلّق بالسنوات التي تُبنى فيها المهارات الأولى، وهي المرحلة الوحيدة التي لا يعوّضها تعليم لاحق بسهولة.
تقارير
ناشطون تربويون يطالبون بإعادة المدارس إلى وظيفتها التعليمية، بينما تفصل مسافة قائمة بين خطة الدوام المُعلنة قبل 11 يوماً وما هو متاح على الأرض.
تقارير
عودة الامتحانات الوجاهية بعد ثلاثة أعوام من التعليم الإلكتروني تضع أمام وزارة التربية والتعليم فاقداً تعليمياً متراكماً لا يعالجه استئناف الدوام وحده.