أرشيفية · The White House from Washington, DC · Public domain
تقارير
وزارة التربية تحذّر من انهيار مرحلة الطفولة المبكرة في غزة
التحذير يتعلّق بالسنوات التي تُبنى فيها المهارات الأولى، وهي المرحلة الوحيدة التي لا يعوّضها تعليم لاحق بسهولة.
المدرسة الميدانية هنا بديل اضطراري عن المبنى المعطَّل، ونجاح الخطة يُقاس بمن يعود إلى الانتظام لا بمن يُسجَّل.
أرشيفية · rahimabaid · CC BY-SA 3.0تتّجه وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة إلى استئناف الدراسة الوجاهية في العام الدراسي المقبل، معوّلةً على مدارس ميدانية يجري التوسّع فيها، بعد عامين تعطّل خلالهما التعليم النظامي في القطاع.
البديل الوحيد المتاح خلال الحرب كان التعليم عن بُعد، وهو يفترض شروطاً: كهرباء تعمل، واتصالاً بالإنترنت، وجهازاً بيد الطالب، وحيّزاً يسمح بالتركيز. وهذه شروط لا تجتمع لأسرة نازحة تقيم في خيمة.
والنتيجة أن الغياب عن الصفّ لم يكن انقطاعاً عن الحصة وحدها، بل عن التقييم المنتظم الذي يكشف الفجوة قبل أن تتراكم. فالطالب الذي لم يُمتحن سنتين لا يُعرف موقعه من المنهاج، والصف الذي يستقبله لا يعرف من أين يبدأ.
المدرسة الميدانية بنية بديلة عن المبنى المدمَّر، وليست خيمة تُنصب فحسب. لتصبح مدرسة تحتاج معلّمين، وجدولاً ثابتاً يعرفه الأهل، ومياه صالحة ودورات مياه، وحيّزاً يفصل الفئات العمرية.
ونقص أيٍّ من هذه لا يُلغي المكان، لكنه يحوّله إلى مركز تجمّع للأطفال أكثر منه صفّاً دراسياً — وهو الفرق الذي سيتحدّد به نجاح خطة العام الجديد.
المنهاج مبني على تسلسل يفترض أن كل سنة تقوم على ما قبلها، والانقطاع الطويل يكسر هذا التسلسل لا يؤجّله. ولذلك فإن أدقّ ما يُقاس به نجاح خطة العام الجديد ليس عدد المدارس التي تُفتح، بل عدد الطلبة الذين يعودون إلى انتظام يومي ويبقون فيه.
أرشيفية · The White House from Washington, DC · Public domain
تقارير
التحذير يتعلّق بالسنوات التي تُبنى فيها المهارات الأولى، وهي المرحلة الوحيدة التي لا يعوّضها تعليم لاحق بسهولة.
أرشيفية · AMISOM Public Information · CC0
محلي
الوحدات تعمل في شمال غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول، بعد ثلاث سنوات أخرجت التعليم عن مساره.
أرشيفية · Superbass · CC BY-SA 4.0
دولي
الرقم الأممي يقيس المرحلة التي تلت إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، أي المدة التي يُفترض أن يكون فيها القتال متوقفاً.