تقارير
قراءة جديدة لمسار الإحلال الإسرائيلي في الضفة والقدس
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً
مؤسسة "هند رجب" تقدّم طلباً لوزارتي العدل الأمريكية لملاحقة نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس بتهم ارتكاب جرائم حرب والتحريض على الإبادة الجماعية.

أفادت مؤسسة "هند رجب"، يوم الثلاثاء، بتقديمها طلباً رسمياً إلى وزارة العدل الأمريكية لفتح ملاحقة قضائية ضد نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس أرييه كينغ، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب والتحريض على الإبادة الجماعية. وتأتي هذه الخطوة القانونية في إطار جهود المؤسسة لتسليط الضوء على الممارسات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية والمحلية.
يمثّل الطلب خطوة قانونية غير مسبوقة ترفع فيها منظمة فلسطينية قضية مباشرة ضد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أمام نظام العدالة الأمريكي، مما يعكس استراتيجية جديدة للضغط القانوني الدولي.
ويهدف الطلب إلى استغلال القوانين الأمريكية التي تجرّم انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم الدولية، في محاولة لعزل كينج سياسياً وقانونياً.
يتزامن هذا الطلب مع تصاعد الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية في القدس المحتلة، حيث يُعدّ كينغ من أبرز المدافعين عن الاستيطان والتهويد.
وتقول المؤسسة إن الهدف ليس فقط محاسبة الفرد، بل إرسال رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول خطورة استمرار هذه السياسات.
تُعدّ هذه المبادرة جزءاً من سلسلة من الإجراءات القانونية التي تتخذها مؤسسات فلسطينية في السنوات الأخيرة لمحاربة الإفلات من العقاب.
وفي العام الماضي، تقدمت المؤسسة بشكاوى مماثلة في عدة دول أوروبية، رغم أن نتائجها كانت متفاوتة.
تقارير
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً
تقارير
رفضت المؤسسة التحقيقات الإسرائيلية في مقتل الطفلة وعائلتها والمسعفين، معتبرة أن فتح تحقيق داخلي لا يضمن المحاسبة العادلة للضحايا.
تقارير
فخري أبو دياب يصف الحملة الجارية في القدس ومحيطها بأنها عقوبة جماعية تهدف إلى دفع السكان للرحيل وتغيير طابع المنطقة.