تقارير
مستوطنون يهاجمون منشأة صناعية وبركسا في بلدة بيتا جنوبي نابلس
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
الحصار المتواصل حول بيت واحد إخلاء بطيء بلا أمر هدم: كلفة يومية تُحمَّل على عائلة بعينها حتى تغادر بنفسها.

واصل مستوطنون حصارهم لمنزل عائلة يوسف عبد السلام أبو ريدة في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، لليوم الرابع على التوالي، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالتي صفا وشهاب.
وأشارت وكالة صفا إلى أن الحصار يجري ضمن هجمة استيطانية وعسكرية على البلدة، وأن ما يُستهدف هو السيطرة على جبل رأس العين المطلّ عليها.
وكان جيش الاحتلال أعلن، يوم الثلاثاء، بلدتي قصرة وجالود منطقتين عسكريتين مغلقتين عقب اقتحام مستوطنين لهما واستيلائهم على منازل فلسطينية.
الحصار الذي يضيق على منزل بعينه يختلف عن الإغلاق العام. فهو لا يحتاج أمراً عسكرياً ولا قرار هدم، ولا يترك ورقة يمكن الطعن عليها أمام محكمة، ومع ذلك تنتهي وظيفته إلى ما ينتهي إليه أمر الإخلاء.
وكلفته على العائلة تُحسب بالأيام: الخروج إلى العمل والأرض والمدرسة يصير محفوفاً، والدخول إلى البيت يحتاج مرافقة، والبقاء داخله انتظاراً لا ينتهي بموعد معلوم.
السيطرة على قمة مطلّة ليست مسألة أمتار. من المرتفع يُرى محيط البلدة وطرقها وأراضيها، وتُصبح إقامة نقطة ثابتة عليه بداية لطريق ثم لخدمات ثم لواقع يصعب التراجع عنه.
ولهذا يتركّز الضغط على المنازل الأقرب إلى المرتفع، لا على البلدة كلها بالدرجة نفسها.
ونقلت وكالة شهاب عن صحيفة هآرتس أن قوات الاحتلال حاولت إخلاء بؤرة استيطانية أُقيمت قرب قصرة، لكنها غادرت الموقع وبقي المستوطنون فيه، فتعثّرت عملية الإخلاء.
وحين يبقى الموقع قائماً بعد محاولة إخلائه، فإن ما يترسّخ ليس البناء وحده بل التوقّع بأن ما يُقام لن يُزال.
تقارير
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
تقارير
ثلاثة منازل جنوب نابلس تدخل يومها الحادي عشر تحت حصار مستوطنين بحماية الجيش، ومنع الماء والمؤن يجعل البقاء فيها مسألة أيام لا مسألة صمود.
تقارير
التوصيف نفسه هو الخبر — الهيئة تقرأ الاعتداءات المتكرّرة على المنازل كمسار لفرض واقع استيطاني دائم.