تقارير
مستوطنون يهاجمون منشأة صناعية وبركسا في بلدة بيتا جنوبي نابلس
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
التوصيف نفسه هو الخبر — الهيئة تقرأ الاعتداءات المتكرّرة على المنازل كمسار لفرض واقع استيطاني دائم.

حذّرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية من أن ما يتعرّض له سكان منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة لم يعد اعتداءات متفرّقة على البيوت، بل حصار ممتدّ غايته عزل العائلات.
وقالت الهيئة إن تكرار هذه الاعتداءات يصبّ في فرض واقع استيطاني دائم في المنطقة.
الاعتداء حادثة تقع ثم تُوثَّق ثم تُطوى. أما الحصار فحالة مستمرّة: تُقاس بالأيام التي لا يخرج فيها أحد بأمان، لا باللحظة التي وقع فيها الهجوم.
والفارق ليس لغوياً. الحادثة تُعالَج ببلاغ، والحالة تحتاج تدخّلاً يوقف المسار كلّه — وهو ما يفسّر أن تصدر الهيئة تحذيراً بدل بيان إدانة.
حين تصبح الأرض بعيدة المنال، تبقى العائلة في بيتها وتنتظر. أما حين يصير البيت نفسه محاصراً، فالبقاء يتحوّل إلى قرار يومي يُعاد اتخاذه في كل ليلة.
وهذا ما يجعل استهداف المنازل تحديداً أثقل من استهداف الحقل: الأول يمسّ الرزق، والثاني يمسّ شرط البقاء في المكان.
الهيئة جهة فلسطينية رسمية مهمّتها متابعة ملف الاستيطان وتوثيقه. وحين تنتقل في لغتها من وصف اعتداءات إلى وصف حصار، فذلك مؤشّر على أن ما ترصده تراكم لا تكرار.
ولم يصدر عن سلطات الاحتلال تعقيب على هذا التوصيف.
تقارير
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
تقارير
ثلاثة منازل جنوب نابلس تدخل يومها الحادي عشر تحت حصار مستوطنين بحماية الجيش، ومنع الماء والمؤن يجعل البقاء فيها مسألة أيام لا مسألة صمود.
تقارير
الحصار على منطقة رأس العين يمتدّ لليوم الرابع، وهيئة رسمية تصفه بمحاولة لعزل العائلات عن الجبل، بينما تطلب واشنطن توضيحات عن اعتداءات المستوطنين.