تقارير
مئات المستوطنين يقتحمون عورتا جنوبي نابلس بحماية قوات الاحتلال
اقتحامات متكررة تزداد وتيرتها في القرية التي شهدت مواجهات دامية الشهر الماضي، مما يعمق التوترات في المنطقة
استشهد منفذ عملية طعن في قرية عورتا جنوب شرق نابلس بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال، فيما أصيب مستوطن بجروح خطيرة قرب بؤرة استيطانية في محيط البلدة.

أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ عملية طعن، يوم الإثنين، في محيط بلدة عورتا جنوب شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى استشهاده، فيما أصيب مستوطن بجروح خطيرة جراء تعرضه للطعن قبل انسحاب المنفذ من المكان.
وحول تفاصيل الواقعة، أفاد شهود أن المنفذ توجه نحو البؤرة الاستيطانية القريبة من القرية وقام بعملية الطعن، قبل أن تبادر دوريات الاحتلال بإطلاق الرصاص عليه، مما أسفر عن مصرعه فوراً أو متأثراً بجراحه، بينما نُقل المستوطن المصاب إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد وتيرة الاحتقان والتوترات الأمنية في المنطقة، حيث تشهد محافظة نابلس ومناطق أخرى من الضفة الغربية المحتلة موجة متكررة من العمليات الفردية التي تستهدف وجود الاحتلال والمستوطنين، وسط غياب للحلول السياسية واستمرار للسياسات الاستيطانية والقمعية.
تمثل هذه الحادثة جزءاً من نمط متكرر من العنف المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، خاصة في المناطق المحيطة بالمستوطنات والبلدات الفلسطينية المجاورة لها. إن تكرار مثل هذه العمليات يعكس حالة الغضب والاستياء العميقة لدى السكان المحليين تجاه استمرار الاحتلال وسياساته، كما يشير إلى صعوبة السيطرة على الوضع الأمني في ظل غياب آليات الحماية الفعالة أو الحوار الجاد.
تؤدي هذه الأحداث إلى تشديد الإجراءات الأمنية والعسكرية في المنطقة، مما قد يترتب عليه قيود إضافية على حركة الفلسطينيين، وعمليات تفتيش مكثفة، واعتقالات تعسفية. كما أن إصابة المستوطن بجروح خطيرة تزيد من حدة التوتر بين الجانبين، وقد تؤدي إلى ردود فعل انتقامية أو عقوبات جماعية ضد السكان المدنيين في القرى المجاورة.
تقارير
اقتحامات متكررة تزداد وتيرتها في القرية التي شهدت مواجهات دامية الشهر الماضي، مما يعمق التوترات في المنطقة
تقارير
ثلاثة منازل جنوب نابلس تدخل يومها الحادي عشر تحت حصار مستوطنين بحماية الجيش، ومنع الماء والمؤن يجعل البقاء فيها مسألة أيام لا مسألة صمود.
تقارير
التفجير سبقه اقتحام مسائي وإخلاء إجباري لبيوت الجوار، وهو ما يجعل كلفة العملية أوسع من المبنى المستهدف وحده.