أسرى
مؤسسات الأسرى: استشهاد حميدات جريمة تستوجب المساءلة الدولية
مؤسسات الأسرى تطالب بتحقيق دولي مستقل في وفاة أحمد حميدات، وتربط الواقعة بنظام ممنهج للتعذيب وحرمان العلاج داخل السجون منذ بداية الحرب.
اعتداء وحدات القمع على أقسام في سجن "جانوت" أسفر عن إصابة أسيرين، فيما حذّرت حماس من تكرار مثل هذه الممارسات.

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الخميس، بأن وحدات قمع تابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت عدداً من أقسام سجن "جانوت" في صحراء النقب جنوباً، وأسفرت تلك الاقتحامات عن إصابة أسيرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وحذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود مرداوي، من أن هذا الاعتداء الوحشي لن يؤدي إلى كسر إرادة الأسرى المحاصرين داخل السجن، بل سيعزز مقاومتهم للممارسات القمعية المتواصلة بحقهم.
وجاءت التصريحات الفلسطينية بعد تأكيد مصادر أمنية فلسطينية وقوع اشتباكات داخل أقسام السجن، مما دفع قوات الاحتلال لتكثيف إجراءاتها الأمنية والاعتقالية في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد وتيرة الانتهاكات اليومية ضد المحتجزين.
وكانت الهيئة قد أكدت أن الوحدات المعنية تعمل بشكل ممنهج لضرب الروح المعنوية للأسرى، في حين وصف مرداوي الأحداث بأنها دليل على استمرار سياسة الإيذاء النفسي والجسدي التي تنتهجها سلطات الاحتلال تجاه الفلسطينيين في المعتقلات.
يتكرر اقتحام أقسام السجون بشكل شبه يومي، وهو ما يثير قلق العائلات والمنظمات الحقوقية بشأن سلامة الأسرى الصحية والنفسية، خاصة مع غياب أي رقابة دولية فعالة على ظروف الاحتجاز.
تشير التقارير إلى أن الأسرى المصابين يحتاجون إلى متابعة طبية فورية، لكن الإجراءات الإسرائيلية تعيق وصول المساعدات الطبية والعائلية، مما يزيد من معاناتهم ويضعف فرص تعافيهم السريع.
أسرى
مؤسسات الأسرى تطالب بتحقيق دولي مستقل في وفاة أحمد حميدات، وتربط الواقعة بنظام ممنهج للتعذيب وحرمان العلاج داخل السجون منذ بداية الحرب.
أسرى
أفاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، بأن ما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال من انتهاكات جسيمة، هو استمرار لحملات قمع ممنهجة تصاعدت فيها الاعتداءات الجسدية وانتهاك الخصوصية والكر
أسرى
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سلطات الاحتلال تواصل تحويل تهمة "التحريض" إلى أداة منهجية للرقابة والملاحقة، تطال الأفراد والمؤسسات التعليمية بما يهدف لطمس الهوية الفلسطينية.