محلي
الاحتلال يهدم منزلاً في نابلس وبنايتين في بيرزيت شمالي الضفة
شرعت قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات هدم متزامنة صباح الاثنين، مستهدفةً منزلًا في نابلس وبنايتين سكنيتين في بيرزيت شمال رام الله، مما يفاقم المعاناة السكنية للعوائل الفلسطينية.
الإخطار الذي يطال مدرسة لا يوقف الدراسة وحدها، بل يمسّ قدرة التجمّع كله على البقاء في مكانه.

رصد تقرير نشرته وكالة شهاب أن استهداف التعليم الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة لا يجري على شكل أحداث متفرقة، بل عبر إخطارات هدم متلاحقة وإزالة أجزاء من مدارس قائمة، تضيق معها المساحة المتاحة أمام الأطفال لمواصلة تعليمهم، وخصوصاً في التجمعات الفلسطينية الصغيرة.
الحادثة المفردة تُقاس بحجم ما هُدم. أما النمط فيُقاس بتكراره واتجاهه: إخطار هنا، وإزالة غرفة هناك، وتوقّف بناء في موقع ثالث. لا يظهر أثر أيٍّ منها منفرداً في أرقام التعليم، لكنها مجتمعة تقلّص عدد المقاعد المتاحة داخل التجمّع نفسه، وتدفع الأسرة إلى الاختيار بين طريق أطول إلى مدرسة بعيدة أو انقطاع الطفل.
في التجمعات الفلسطينية الصغيرة والمعزولة تؤدّي المدرسة وظيفة تتجاوز التدريس: هي ما يجعل بقاء العائلات في مكانها ممكناً عملياً. فحين تختفي المدرسة، لا يتوقف التعليم فحسب، بل يصبح الانتقال إلى تجمّع أكبر خياراً تفرضه الحسابات اليومية للأسرة — وهو ما يحوّل إجراءً إدارياً تجاه مبنى إلى ضغط مباشر باتجاه مغادرة المكان.
حين تُغلق مدرسة القرية يصير الطفل مضطراً إلى قطع مسافة يومية على طرق تتخللها حواجز وتمرّ قرب مستوطنات. الوقت المضاف يرهق التحصيل الدراسي، والمخاطر المضافة تجعل بعض الأسر — وخصوصاً أسر الفتيات — تختصر سنوات التعليم بدل تحمّلها. وهكذا يظهر الأثر متأخراً في معدلات الالتحاق لا في يوم صدور الإخطار.
محلي
شرعت قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات هدم متزامنة صباح الاثنين، مستهدفةً منزلًا في نابلس وبنايتين سكنيتين في بيرزيت شمال رام الله، مما يفاقم المعاناة السكنية للعوائل الفلسطينية.
محلي
قوات الاحتلال تُصدر إخطاراً بهدم منزل لأيمن عجاج في ضواحي طولكرم، مما يعرّض عائلة النازح من المخيم لخطر التشريد مجدداً بعد معاناتهم السابقة.
محلي
الجرافة أزالت مصدر دخل موسمياً لا مسكناً، في قرية جنوب طولكرم تسلّم أهلها قبل أيام إخطارات هدم أخرى طالت بناية سكنية وثلاثة منازل.