أرشيفية · Friends123 · CC0
سياسي
إخطار بهدم مدرسة «خلة الضبع» في مسافر يطا جنوب الخليل
منظمة البيدر الحقوقية قالت إن الإخطار طال مبنى المدرسة نفسه، ما يضع تعليم أطفال التجمّع أمام سؤال المكان البديل.
الإخطار الذي يطال مدرسة لا يوقف الدراسة وحدها، بل يمسّ قدرة التجمّع كله على البقاء في مكانه.
أرشيفية · Lucas Kendall · CC BY-SA 2.0رصد تقرير نشرته وكالة شهاب أن استهداف التعليم الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة لا يجري على شكل أحداث متفرقة، بل عبر إخطارات هدم متلاحقة وإزالة أجزاء من مدارس قائمة، تضيق معها المساحة المتاحة أمام الأطفال لمواصلة تعليمهم، وخصوصاً في التجمعات الفلسطينية الصغيرة.
الحادثة المفردة تُقاس بحجم ما هُدم. أما النمط فيُقاس بتكراره واتجاهه: إخطار هنا، وإزالة غرفة هناك، وتوقّف بناء في موقع ثالث. لا يظهر أثر أيٍّ منها منفرداً في أرقام التعليم، لكنها مجتمعة تقلّص عدد المقاعد المتاحة داخل التجمّع نفسه، وتدفع الأسرة إلى الاختيار بين طريق أطول إلى مدرسة بعيدة أو انقطاع الطفل.
في التجمعات الفلسطينية الصغيرة والمعزولة تؤدّي المدرسة وظيفة تتجاوز التدريس: هي ما يجعل بقاء العائلات في مكانها ممكناً عملياً. فحين تختفي المدرسة، لا يتوقف التعليم فحسب، بل يصبح الانتقال إلى تجمّع أكبر خياراً تفرضه الحسابات اليومية للأسرة — وهو ما يحوّل إجراءً إدارياً تجاه مبنى إلى ضغط مباشر باتجاه مغادرة المكان.
حين تُغلق مدرسة القرية يصير الطفل مضطراً إلى قطع مسافة يومية على طرق تتخللها حواجز وتمرّ قرب مستوطنات. الوقت المضاف يرهق التحصيل الدراسي، والمخاطر المضافة تجعل بعض الأسر — وخصوصاً أسر الفتيات — تختصر سنوات التعليم بدل تحمّلها. وهكذا يظهر الأثر متأخراً في معدلات الالتحاق لا في يوم صدور الإخطار.
أرشيفية · Friends123 · CC0
سياسي
منظمة البيدر الحقوقية قالت إن الإخطار طال مبنى المدرسة نفسه، ما يضع تعليم أطفال التجمّع أمام سؤال المكان البديل.
أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
محلي
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.
أرشيفية · Trocaire · CC BY 2.0
محلي
ناشط مناهض للاستيطان من المنطقة قال إن قوات الاحتلال داهمت الخلة صباح الاثنين ونفّذت الهدم.