أرشيفية · יעקב · CC BY-SA 4.0
تقارير
حصار منزل عائلة أبو ريدة في قصرة يدخل يومه الرابع جنوب نابلس
الحصار المتواصل حول بيت واحد إخلاء بطيء بلا أمر هدم: كلفة يومية تُحمَّل على عائلة بعينها حتى تغادر بنفسها.
الحصار على منطقة رأس العين يمتدّ لليوم الرابع، وهيئة رسمية تصفه بمحاولة لعزل العائلات عن الجبل، بينما تطلب واشنطن توضيحات عن اعتداءات المستوطنين.
أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0قال رئيس مجلس قروي قصرة عبد العظيم الوادي إن قوات الاحتلال دخلت البلدة الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة صباح يوم الخميس بعدد من آلياتها، واستولت على 16 منزلاً وحوّلتها إلى مواقع عسكرية يقيم فيها جنودها.
وتأتي هذه الخطوة بينما تدخل ثلاثة منازل في المنطقة الغربية من البلدة يومها الرابع تحت حصار المستوطنين وقوات الاحتلال.
وحذّرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في اليوم نفسه من أن اعتداءات المستوطنين على منازل منطقة رأس العين تتحوّل إلى حصار ممتد، غايته عزل العائلات وفرض واقع استيطاني دائم في المكان.
وطلبت الإدارة الأمريكية من سلطات الاحتلال توضيحات بشأن اعتداءات المستوطنين في البلدة، وسط استياء في واشنطن من تقاعس الجيش عن وقفها، وفق ما نقله إعلام عبري.
الاستيلاء على منزل مأهول ليس إجراءً يقع على البناء وحده. المنزل الذي يُتّخذ موقعاً يفقد وظيفته الأولى: صاحبه إمّا يُخرَج منه، وإمّا يُحصر في غرفة أو طابق بينما يتحرّك الجنود في بقيته. ويصبح ما فيه — الأثاث والمؤن والخصوصية — تحت تصرّف من يمسك المكان.
ثم إن اختيار البيوت له منطقه: البيت المرتفع يمنح إشرافاً على الوادي والطرق، والبيت الطرفي يقطع الوصول إلى الأرض خلفه. فتحويل 16 منزلاً دفعة واحدة يعني عملياً رسم خطّ يفصل البلدة عن محيطها من الداخل، لا نصب حاجز على مدخلها.
الحصار هنا لا يقع على مساكن متفرّقة بل على المنطقة الملاصقة لجبل رأس العين. وحين تُعزل البيوت القريبة من الجبل عن بقية البلدة، تُقطع الصلة اليومية بين الأهالي وأرضهم هناك: الوصول للرعي والزراعة والصيانة، وهو ما تحتاجه الأرض كي تبقى في يد صاحبها.
وهذا ما تشير إليه هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حين تصف الحصار بأنه سعي إلى واقع دائم: الأرض التي ينقطع أصحابها عن الوصول إليها أشهراً تصير في السجلات أرضاً غير مستغلّة، والوصف يفتح باباً إدارياً لا يُغلق بسهولة.
يوم الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال قصرة وجالود منطقتين عسكريتين مغلقتين بعد اقتحام مستوطنين للبلدتين واستيلائهم على منازل فيهما.
وقراءة الخطوتين معاً تُظهر تسلسلاً لا حوادث منفصلة: إعلان يقيّد حركة السكان، ثم استيلاء على منازل داخل النطاق المقيَّد نفسه. ولم يصدر عن الجيش ما يفيد باتخاذ إجراء بحقّ المستوطنين في أيّ من المرحلتين.
أرشيفية · יעקב · CC BY-SA 4.0
تقارير
الحصار المتواصل حول بيت واحد إخلاء بطيء بلا أمر هدم: كلفة يومية تُحمَّل على عائلة بعينها حتى تغادر بنفسها.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
تقارير
تقدير موقف يقرأ ما جرى قرب بلدة تل في 24 تموز بوصفه نمطاً لا واقعة منفردة، ويستند إلى أكثر من 1330 اعتداءً استيطانياً سُجّلت منذ مطلع العام.
أرشيفية · יעקב · CC BY-SA 4.0
محلي
القرار يقيّد حركة أهالي البلدتين لا حركة المستوطنين الذين اقتحموهما، ويحوّل نتيجة الاعتداء إلى وضع قانوني قائم.