تقارير
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 900 حريق متعمد في الضفة منذ مطلع العام
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسعة آلاف حريق استهدف ممتلكات الفلسطينيين في الضفة منذ مطلع العام الجاري، مؤكدةً سيطرة المستوطنين على المشهد.
أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 23 اعتداءً بحرق أو محاولة إحراق استهدفت مساجد فلسطينية ومرافقها منذ مطلع عام 2023 وحتى 11 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 23 اعتداءً بحرق أو محاولة إحراق استهدفت مساجد فلسطينية ومرافقها منذ مطلع عام 2023 وحتى 11 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
وحذّرت الهيئة من تصاعد لافت في وتيرة الاعتداءات خلال العام الجاري، إذ سجلت نحو 55% من مجموع الحوادث المسجلة في أقل من عشرة أشهر فقط، مما يعكس تسارعاً ملحوظاً في وتيرة الاستهداف مقارنة بالعام السابق.
وثقت الهيئة أن المستوطنين نفذوا 20 اعتداءً من أصل الحوادث الـ23، فيما نُسبت ثلاث حوادث إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي مباشرة.
وجاءت حصيلة العام الحالي بواقع 13 حادثاً، أي ما يوازي ضعف عدد حوادث العام الماضي الذي سجل حادثة واحدة فقط، وهو رقم قياسي في ارتفاع وتيرة الإحراق الممنهج.
وتوضح المعطيات الزمنية للحوادث أن العام 2023 شهد تسجيل 3 حوادث، ثم ارتفع العدد إلى 6 حوادث خلال عام 2025، قبل أن يقفز الرقم بشكل حاد ليصل إلى 13 حالة منذ بداية العام الحالي وحتى منتصف الشهر الجاري.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الأرقام تكشف عن نمط متصاعد وممنهج يستهدف الهوية الدينية والوجود الفلسطيني في آن واحد، وسط غياب فعّال لآليات الحماية الدولية والمحلية.
وقعت أحدث حادثة في هذا السياق فجر اليوم، عندما أضرم مستوطنون النار في مسجد ببلدة مخماس شمال شرقي القدس المحتلة، خلال هجوم واسع استهدف البلدة.
وشمل الهجوم إحراق مركبة فلسطينية بالكامل وزراعة شجرة زيتون بالقرب من المسجد، إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بمدخله الرئيسي، مما دفع الأهالي للتظاهر فوراً للمطالبة بتدخل عاجل.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق أوسع من الانتهاكات التي تستهدف الوجود الفلسطيني وممتلكاته في الضفة الغربية بما فيها القدس، حيث تستخدم قوات الاحتلال والمستوطنين تكتيكات التخويف والإجبار عبر تدمير البنية التحتية المدنية والدينية.
تقارير
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسعة آلاف حريق استهدف ممتلكات الفلسطينيين في الضفة منذ مطلع العام الجاري، مؤكدةً سيطرة المستوطنين على المشهد.
تقارير
هيئات رسمية تؤكد أن العام الجاري يشهد ارتفاعاً قياسياً في وتيرة الدماء جراء هجمات المستوطنين، مما يعكس تصاعداً خطيراً في الممارسات الاستيطانية.
محلي
تحذير من عواقب خطيرة لشارع "463" الاستيطاني الذي يهدف الاحتلال لإعادته للحركة، مما يعزّل قرى وحيّين في قلب المحافظة الحضري.