تقارير
دبلوماسيون أوروبيون يتفقدون مدارس مهددة بالهدم في مسافر يطا
جولة تفقدية لدبلوماسيين من 15 دولة أوروبية في مسافر يطا للوقوف على تهديدات الهدم والمخاطر التي تتهدد المدارس والمواطنين.
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تصاعد عمليات الهدم والتهجير في مسافر يطا، وسط اتهامات بتقويض فرص السلام الإقليمي.

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، مساء اليوم، من تزايد عمليات هدم منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في منطقة «مسافر يطا» جنوب الضفة الغربية المحتلة خلال الأيام الماضية. وأشار نائب المتحدث باسم المنظمة الدولية إلى أن هذه الإجراءات تساهم بشكل مباشر في تشريد الأسر الفلسطينية تحت ذرائع أمنية وإدارية متكررة.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون المدعومين من قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تستهدف المزارعين والمنازل في المنطقة الجنوبية للخليل. وقد سجلت تقارير ميدانية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الشكاوى المقدمة حول مصادرة الأراضي ومنع الوصول إليها، مما يعزز حالة من عدم الاستقرار الأمني والإنساني على الأرض.
أكد المكتب الأممي أن سياسات الهدم والتهجير تشكل عقبة رئيسية أمام أي جهود لحل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، مشيراً إلى أن تكرار هذه الممارسات يهدد بقاء الوجود الفلسطيني في المنطقة. وحذّر المسؤول الأممي من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى نتائج كارثية على المدنيين الذين يعيشون بالفعل تحت وطأة القيود الصارمة والتنقل المحدود.
في السياق نفسه، دعت عدة جهات دولية ومحلية إلى وقف فوري لهذه السياسات، معتبرة إياها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني. وأشارت التقارير إلى أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب التطورات في المنطقة، خاصة مع تزايد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لاحترام التزاماتها تجاه حماية المدنيين والممتلكات في الضفة الغربية المحتلة.
تقارير
جولة تفقدية لدبلوماسيين من 15 دولة أوروبية في مسافر يطا للوقوف على تهديدات الهدم والمخاطر التي تتهدد المدارس والمواطنين.
تقارير
دعت شخصيات ومسؤولون دوليون في نيويورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال الفلسطينيين وضمان حقوقهم ومستقبلهم وسط تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
تقارير
المفوضية السامية لحقوق الإنسان ترفع عدد الشركات المرتبطة بالمستوطنات إلى 214، في خطوة توثق تورط شركات عالمية في انتهاك القانون الدولي.