أرشيفية · rahimabaid · CC BY-SA 3.0
تقارير
التربية في غزة: عودة الدراسة الوجاهية في العام المقبل عبر مدارس ميدانية
المدرسة الميدانية هنا بديل اضطراري عن المبنى المعطَّل، ونجاح الخطة يُقاس بمن يعود إلى الانتظام لا بمن يُسجَّل.
الأرقام الأممية لا تصف حوادث متفرقة بل معدّلاً ثابتاً امتدّ 19 شهراً، ويشمل التعليم والاحتجاز والإصابات معاً.
أرشيفية · shankar s. from Dubai, united arab emirates · CC BY 2.0قالت نائبة المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف حنان سليمان، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، إن الأمم المتحدة تحقّقت من مقتل 174 طفلاً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة بين يناير 2024 ونهاية يوليو 2026، بمعدّل يزيد على طفل واحد كل أسبوع.
وأضافت أن أكثر من 1500 طفل أُصيبوا خلال المدة نفسها، نحو نصفهم بالذخيرة الحية، وأن انتهاكات حقوق الطفل في الضفة باتت تشكّل نمطاً مقلقاً لا حوادث منفصلة.
وأشارت إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية تحتجز حالياً ما لا يقل عن 355 طفلاً فلسطينياً، وهو أعلى رقم تسجّله المنظمة منذ ثماني سنوات، بينهم 164 طفلاً في الاحتجاز الإداري بلا تهمة ولا محاكمة.
الرقم المجرّد يمكن أن يُقرأ حصيلةَ فترة استثنائية، أما توزيعه على الزمن فيقول شيئاً آخر: طفل كل أسبوع على مدى 19 شهراً يعني أن ما يجري ليس ذروة عابرة بل وتيرة مستقرة.
وهذا الفارق مهمّ عملياً: الذروة تُعالَج بإجراء طارئ ينتهي بانتهائها، أما الوتيرة الثابتة فتحتاج تغييراً في القواعد التي أنتجتها، وهو ما طالبت به المسؤولة الأممية حين دعت إلى إنهاء الاحتجاز الإداري ووقف التهجير القسري للأطفال وأسرهم.
الاحتجاز الإداري توقيف يستند إلى ملف لا يُطلع عليه المعتقل ولا محاميه، ويُجدَّد دورياً. وحين يقع على طفل، فإن الغياب عن المدرسة يمتدّ بلا سقف معروف، ولا تملك الأسرة تاريخاً تخطّط عليه.
وتحدّثت سليمان عن تقارير مستمرة تتعلق بظروف احتجاز الأطفال، من نقص التغذية والنظافة إلى فقدان الوزن وانتشار الجرب بينهم.
كشفت المسؤولة الأممية أن أكثر من 800 ألف طفل في الضفة يواجهون عوائق تحول دون تعليم آمن ومستمر، بسبب إغلاق المدارس وانعدام الأمن والقيود المفروضة على الحركة.
ووثّقت اليونيسف 99 حادثة مرتبطة بالتعليم في عام 2026 وحده، شملت أطفالاً قُتلوا أو أُصيبوا أو احتُجزوا داخل مدارسهم أو في طريقهم إليها، إضافة إلى هدم مدارس واستخدام قوات الاحتلال لبعضها.
وختمت بأن المنظمات الإنسانية لا تستطيع أن تهيّئ الظروف السياسية التي يحتاجها الأطفال، وأن هذه مسؤولية الدول الأعضاء القادرة على تغييرها.
أرشيفية · rahimabaid · CC BY-SA 3.0
تقارير
المدرسة الميدانية هنا بديل اضطراري عن المبنى المعطَّل، ونجاح الخطة يُقاس بمن يعود إلى الانتظام لا بمن يُسجَّل.
أرشيفية · Lucas Kendall · CC BY-SA 2.0
تقارير
الإخطار الذي يطال مدرسة لا يوقف الدراسة وحدها، بل يمسّ قدرة التجمّع كله على البقاء في مكانه.
أرشيفية · The White House from Washington, DC · Public domain
تقارير
التحذير يتعلّق بالسنوات التي تُبنى فيها المهارات الأولى، وهي المرحلة الوحيدة التي لا يعوّضها تعليم لاحق بسهولة.