أرشيفية · OphiuchusArt · CC BY-SA 4.0
تقارير
خبير في الشأن الإسرائيلي: الحسم مؤجل إلى ما بعد الانتخابات
مأمون أبو عامر يرى أن إصرار حكومة الاحتلال على عدم الالتزام بما جرى التوافق عليه مرتبط بحسابات انتخابية داخلية.
الموقع البريطاني يرى أن اتساع العمليات في غزة ولبنان وسوريا وإيران كشف حدود القدرة على فرض نظام إقليمي جديد بدل أن يثبتها.
أرشيفية · Harrison Keely · CC BY 4.0يرى موقع ميدل إيست آي البريطاني أن الإنجازات العسكرية التي حقّقتها إسرائيل خلال الحرب الممتدة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 لم تنجح في تحويل تفوّقها العسكري إلى نفوذ سياسي أو قيادة إقليمية، بل كشفت حدود قدرتها على فرض نظام إقليمي جديد، رغم توسّع عملياتها في غزة ولبنان وسوريا وإيران.
القوة العسكرية تحسم معركة، لكنها لا تُنتج بذاتها ترتيباً سياسياً يقبله الآخرون. النفوذ الإقليمي يحتاج حلفاء يقبلون بالترتيب، ومؤسسات تديره، وكلفة يستطيع صاحبه تحمّلها لسنوات. أطروحة الموقع أن الفجوة بين الأمرين اتّسعت في هذه الحرب بدل أن تضيق.
النقاش هنا ليس عن ميزان القوة العسكري، بل عن السقف السياسي الذي يمكن أن يُبنى عليه. إن صحّ أن التفوّق الميداني لا يُترجَم إلى نظام إقليمي مستقر، فإن أي تسوية مطروحة تبقى رهينة توازنات أوسع من الميدان وحده — وهو ما يفسّر تعثّر تنفيذ الترتيبات المعلنة بشأن غزة.
هذه قراءة تحليلية لموقع صحفي بريطاني، لا وثيقة رسمية ولا معطى ميداني جديد. تعرض وجهة نظر واحدة عن نتائج الحرب، ويقابلها في النقاش العام تقديرات مغايرة. ننقلها بوصفها رأياً منشوراً في الصحافة الأجنبية، لا خلاصة مثبتة.
أرشيفية · OphiuchusArt · CC BY-SA 4.0
تقارير
مأمون أبو عامر يرى أن إصرار حكومة الاحتلال على عدم الالتزام بما جرى التوافق عليه مرتبط بحسابات انتخابية داخلية.
أرشيفية · Boris Niehaus (www.1just.de) · CC BY-SA 4.0
تقارير
مادة تحليلية تتناول تقسيم القطاع إلى مناطق عمليات واستحداث خطوط متحركة تحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري.
أرشيفية · PalFest from Palestine · CC BY 2.0
تقارير
فخري أبو دياب يصف الحملة الجارية في القدس ومحيطها بأنها عقوبة جماعية تهدف إلى دفع السكان للرحيل وتغيير طابع المنطقة.