نتنياهو يسعى لتثبيت ميزانية دفاعية ممتدة 13 عاماً بعد تضاعف الإنفاق العسكري

الجديد ليس حجم الزيادة وحده، بل مدّتها: تثبيت الإنفاق لسنوات طويلة يُخرجه من دائرة المراجعة السنوية.

أرشيفية · דוידי ורדי · CC BY 2.5
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير דוידי ורדי · رخصة CC BY 2.5 · ويكيميديا كومنز

تتّجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي نحو زيادة كبيرة وطويلة الأمد في الإنفاق العسكري، إذ يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تثبيت ميزانية دفاعية ضخمة لمدة 13 عاماً، بعد أن تضاعفت ميزانية التسليح ثلاث مرات، وفق تقرير مترجم.

لماذا المدّة أهمّ من الرقم

الميزانية السنوية تُناقَش وتُعدَّل ويمكن خفضها حين تتغيّر الأولويات. أما الالتزام الممتدّ لأكثر من عقد فيحوّل الإنفاق إلى بند شبه ثابت لا يخضع للمساومة كل عام. وهذا هو الفارق العملي: القرار لا يقول إن الجيش يحتاج مالاً أكثر هذا العام، بل يفترض سلفاً أن الحاجة ستبقى قائمة حتى نهاية المدّة.

الأثر على بقية الميزانية

المال العام واحد، والزيادة في بند تعني ضغطاً على ما عداه: الصحة والتعليم والبنية التحتية والرفاه. وحين يُثبَّت البند العسكري لسنوات، ينتقل الضغط إلى البنود المرنة وحدها، فتتحمّل هي وحدها أي تقلّب اقتصادي لاحق. وهذا نقاش داخلي إسرائيلي بطبيعته، لكنه يشير إلى الاتجاه الذي تُبنى عليه الحسابات بعيدة المدى.

ما تقوله الخطة الطويلة عن التوقّعات

خطط التسليح الممتدة تُبنى على تقدير للتهديد لسنوات قادمة، لا على معركة جارية. تثبيت إنفاق بهذا الأفق يعني، ضمناً، أن من يضعه لا يتعامل مع المرحلة الحالية بوصفها استثناءً ينتهي، بل بوصفها وضعاً ممتداً يُخطَّط له. هذه قراءة في دلالة الخطوة، لا تصريح صادر عن الحكومة.

حدود ما نعرفه

القيمة الإجمالية للميزانية المقترحة لم تصلنا كاملة في المادة المتاحة، ولذلك لا نذكر رقماً. كما لا نعرف الفترة المرجعية التي قيس عليها تضاعف الإنفاق ثلاث مرات، ولا ما إذا كانت الخطة قد أُقرّت أو ما تزال مقترحاً يحتاج مصادقة، ولا موقف وزارة المالية الإسرائيلية أو الكنيست منها.