إصابة نحو 30 شخصاً بحريق في مجمّع للمشتقات النفطية بالسليمانية شمال العراق

الحريق اندلع في منطقة تانجرو الصناعية حيث تتجاور منشآت الوقود، وهو نمط حوادث تكون فيه حصيلة المصابين أعلى من مصدر الاشتعال الواحد.

أرشيفية · CambridgeBayWeather · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير CambridgeBayWeather · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أصيب نحو 30 شخصاً، يوم الثلاثاء، بحريق ضخم اندلع في مجمّع للمشتقات النفطية في منطقة تانجرو الصناعية بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان شمالي العراق، وفق ما أعلنته مديرية الدفاع المدني في المحافظة.

ولم يُعلَن حتى وقت النشر عن سبب اندلاع الحريق ولا عن توزيع الإصابات بين الحالات الخطرة والطفيفة.

لماذا ترتفع أعداد المصابين في حرائق الوقود

الإصابة في حوادث المشتقات النفطية لا تأتي من النار وحدها. فالوقود المخزّن يتبخّر، والبخار المتراكم يشتعل دفعة واحدة فيولّد موجة ضغط تطرح من يقف على مسافة أرضاً ولو لم تمسّه ألسنة اللهب.

ويضاف إلى ذلك الاختناق بالدخان الكثيف، وهو ما يجعل المصابين في مثل هذه الحوادث خليطاً من حروق ورضوض وحالات تسمّم تنفّسي.

المنطقة الصناعية تجمع الخطر في بقعة واحدة

تخصيص منطقة صناعية لمنشآت الوقود قرار تنظيمي يبعد الخزانات عن الأحياء السكنية، لكنه في المقابل يرصّ المخاطر بعضها إلى بعض: خزانات وصهاريج ومستودعات متجاورة يغذّي حريقُ أحدها ما يليه.

ولهذا تُقاس سلامة مثل هذه المجمّعات بالمسافات الفاصلة بين وحداتها وبقدرة فرق الإطفاء على عزل النقطة المشتعلة قبل انتقالها، لا بحجم النار في ساعتها الأولى.