اقتصاد
تصاريح لناقلات بغداد.. إيران تفتح ثغرة في إغلاق هرمز أمام النفط العراقي
الإذن يُمنح لسفن بعينها لا للمضيق كله، وبغداد التي فقدت ثلاثة أرباع صادراتها منذ الإغلاق تتحرك بطلبات متكررة عبر قنوات مختلفة.
الحريق اندلع في منطقة تانجرو الصناعية حيث تتجاور منشآت الوقود، وهو نمط حوادث تكون فيه حصيلة المصابين أعلى من مصدر الاشتعال الواحد.

أصيب نحو 30 شخصاً، يوم الثلاثاء، بحريق ضخم اندلع في مجمّع للمشتقات النفطية في منطقة تانجرو الصناعية بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان شمالي العراق، وفق ما أعلنته مديرية الدفاع المدني في المحافظة.
ولم يُعلَن حتى وقت النشر عن سبب اندلاع الحريق ولا عن توزيع الإصابات بين الحالات الخطرة والطفيفة.
الإصابة في حوادث المشتقات النفطية لا تأتي من النار وحدها. فالوقود المخزّن يتبخّر، والبخار المتراكم يشتعل دفعة واحدة فيولّد موجة ضغط تطرح من يقف على مسافة أرضاً ولو لم تمسّه ألسنة اللهب.
ويضاف إلى ذلك الاختناق بالدخان الكثيف، وهو ما يجعل المصابين في مثل هذه الحوادث خليطاً من حروق ورضوض وحالات تسمّم تنفّسي.
تخصيص منطقة صناعية لمنشآت الوقود قرار تنظيمي يبعد الخزانات عن الأحياء السكنية، لكنه في المقابل يرصّ المخاطر بعضها إلى بعض: خزانات وصهاريج ومستودعات متجاورة يغذّي حريقُ أحدها ما يليه.
ولهذا تُقاس سلامة مثل هذه المجمّعات بالمسافات الفاصلة بين وحداتها وبقدرة فرق الإطفاء على عزل النقطة المشتعلة قبل انتقالها، لا بحجم النار في ساعتها الأولى.
اقتصاد
الإذن يُمنح لسفن بعينها لا للمضيق كله، وبغداد التي فقدت ثلاثة أرباع صادراتها منذ الإغلاق تتحرك بطلبات متكررة عبر قنوات مختلفة.
اقتصاد
النسبة تعني أن ما يخرج اليوم يقارب ربع ما كان يخرج قبل الإغلاق، والأثر لا يقف عند الموانئ بل يصل إلى موازنة تموّل الرواتب والخدمات.
دولي
يون لي تصف تجربة التمييز التي تعرضت لها بعد ارتدائها الكوفية في نيويورك، وتربط بين المضايقات التي لقتها في صالة رياضية وفصلها من شركة "كي بي إم جي"، محملة الملياردير بيل أكمان مسؤولية إنهاء خدماتها.