أرشيفية · Cjp24 · CC BY-SA 4.0صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Cjp24 · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز
بدأت شركة نوكلير إلكتريكا الرومانية، يوم الخميس، إجراءات إيقاف المفاعل الثاني في محطة تشيرنافودا النووية، وهي المحطة النووية الوحيدة في البلاد، بسبب الانخفاض الحادّ في منسوب نهر الدانوب. وهي المرة الأولى التي يُتّخذ فيها إجراء كهذا منذ موجة الحرّ عام 2003.
الماء وقودٌ ثانٍ لا يُحسب
يُنظر إلى المحطة النووية باعتبارها منشأة تحتاج وقوداً انشطارياً وشبكة نقل. لكن تشغيلها يقوم أيضاً على تدفّق مائي دائم يبرّد الدارة ويصرّف الحرارة، وحين يهبط منسوب النهر الذي يغذّيها يصبح التبريد نفسه هو القيد.
ولذلك لا يُقرأ الإيقاف هنا على أنه عطل فنّي في المفاعل، بل على أنه انقطاع في مورد كان يُفترض أنه مضمون.
حين يصير المناخ بنداً في حساب الكهرباء
أن يتكرّر الأمر بعد أكثر من عشرين عاماً على سابقته يجعله واقعة قابلة للقراءة بوصفها نمطاً لا استثناءً: منسوب الأنهار صار متغيّراً في معادلة إنتاج الكهرباء، لا في نشرة الأحوال الجوية وحدها.
وهذا يعني أن حسابات أمن الطاقة التي تُبنى على مصادر الوقود وخطوط الإمداد تترك خارجها عاملاً يقرّر التشغيل من عدمه، وهو مقدار الماء المتاح صيفاً.