محلي
هدم مساكن وحظائر وآبار مياه في خربة الفخيت بمسافر يطا
الجرافات طالت مصدر الماء إلى جانب المسكن والحظيرة، وهي العناصر الثلاثة التي تقوم عليها إقامة التجمّعات الرعوية جنوب الخليل.
إجراء لم يحدث منذ موجة الحرّ عام 2003، ويكشف مقدار اعتماد الطاقة النووية على الماء لا على الوقود وحده.

بدأت شركة نوكلير إلكتريكا الرومانية، يوم الخميس، إجراءات إيقاف المفاعل الثاني في محطة تشيرنافودا النووية، وهي المحطة النووية الوحيدة في البلاد، بسبب الانخفاض الحادّ في منسوب نهر الدانوب. وهي المرة الأولى التي يُتّخذ فيها إجراء كهذا منذ موجة الحرّ عام 2003.
يُنظر إلى المحطة النووية باعتبارها منشأة تحتاج وقوداً انشطارياً وشبكة نقل. لكن تشغيلها يقوم أيضاً على تدفّق مائي دائم يبرّد الدارة ويصرّف الحرارة، وحين يهبط منسوب النهر الذي يغذّيها يصبح التبريد نفسه هو القيد.
ولذلك لا يُقرأ الإيقاف هنا على أنه عطل فنّي في المفاعل، بل على أنه انقطاع في مورد كان يُفترض أنه مضمون.
أن يتكرّر الأمر بعد أكثر من عشرين عاماً على سابقته يجعله واقعة قابلة للقراءة بوصفها نمطاً لا استثناءً: منسوب الأنهار صار متغيّراً في معادلة إنتاج الكهرباء، لا في نشرة الأحوال الجوية وحدها.
وهذا يعني أن حسابات أمن الطاقة التي تُبنى على مصادر الوقود وخطوط الإمداد تترك خارجها عاملاً يقرّر التشغيل من عدمه، وهو مقدار الماء المتاح صيفاً.
محلي
الجرافات طالت مصدر الماء إلى جانب المسكن والحظيرة، وهي العناصر الثلاثة التي تقوم عليها إقامة التجمّعات الرعوية جنوب الخليل.
محلي
التحذير يصدر عن الجهة التي تشغّل الشبكات بنفسها، وهي تضع احتمالين متلازمين: عطش جماعي، وكارثة صحية تبدأ من الصرف قبل أن تبدأ من الحنفية.
محلي
البئر في الأرض البعيدة عن التجمّع السكني هو شبكة المياه كلها، وردمه يوقف الريّ موسماً لا يوماً.