محلي
الاتحاد الأوروبي يجدد مهمتيه المدنيتين في رفح والضفة الغربية حتى يونيو 2027
مجلس الاتحاد الأوروبي يجدد تفويض المهمتين المدنيتين في معبر رفح والأراضي الفلسطينية حتى يونيو 2027، في خطوة تعكس استمرارية الدعم المؤسسي رغم استمرار الأزمة.
التقرير يتحدّث عن اتفاقية غير معلنة تشمل بيانات حساسة عن فلسطينيين، وعن تحذيرات قانونية من تبعات إبرامها.

كشف تقرير لمنظمة «ستيت ووتش» المعنية برصد سياسات الأمن والحريات في أوروبا، نشرته منصة «نوفارا ميديا»، أن المفاوضات بين المفوضية الأوروبية والشرطة الإسرائيلية على اتفاقية لتبادل بيانات شخصية حساسة قطعت شوطاً متقدّماً، وأن الاتفاقية لم تُعلن نصوصها.
وأشار التقرير إلى تحذيرات قانونية من التبعات المترتّبة على إبرام الاتفاقية، وإلى أن جانباً من البيانات المشمولة بها يخصّ فلسطينيين.
التعاون بين أجهزة الشرطة يجري عادةً على قضايا بعينها: طلب يُقدَّم، ويُبتّ فيه، وينتهي. أما اتفاقية التبادل فتنشئ قناة دائمة تتحرّك عبرها الملفات دون أن يرتبط كل تحويل بقضية محدّدة.
والفارق العملي أن البيانات تخرج من نطاق القانون الذي جُمعت تحته إلى نطاق قانوني آخر، فتفقد الضمانات التي كانت تحكمها في موطنها الأصلي.
من يحمل جنسية أوروبية أو يقيم في أوروبا من الفلسطينيين يتعامل مع مؤسسات القارة على أساس أن معطياته الشخصية محكومة بقواعد الاتحاد في حماية البيانات. وأي قناة تنقلها إلى جهة أمنية خارجه تغيّر هذا الأساس دون أن يعلم صاحب البيانات.
ويزداد الأمر ثقلاً حين تكون الجهة المتلقّية طرفاً في نزاع يخصّ الأشخاص أنفسهم الذين تتناولهم البيانات، لأن الاستعمال هنا لا يبقى في حدود ملاحقة الجريمة.
الاتفاقيات التي لا تُنشر نصوصها لا يمكن الطعن فيها، لأن الطعن يحتاج معرفة نطاق ما اتُّفق عليه: أي بيانات، ولأي غرض، ولأي مدة، وبأي حق في الاعتراض.
ولم يرد في ما رصدناه موعد متوقّع لتوقيع الاتفاقية، ولا ردّ من المفوضية الأوروبية على ما جاء في التقرير.
محلي
مجلس الاتحاد الأوروبي يجدد تفويض المهمتين المدنيتين في معبر رفح والأراضي الفلسطينية حتى يونيو 2027، في خطوة تعكس استمرارية الدعم المؤسسي رغم استمرار الأزمة.
اقتصاد
الأرقام التي تصدر في نشرات متخصصة تصير على المنصة واجهة واحدة، وقيمة خطوة كهذه تُقاس بمن يستطيع الوصول إلى الرقم لا بمن ينتجه.
دولي
يون لي تصف تجربة التمييز التي تعرضت لها بعد ارتدائها الكوفية في نيويورك، وتربط بين المضايقات التي لقتها في صالة رياضية وفصلها من شركة "كي بي إم جي"، محملة الملياردير بيل أكمان مسؤولية إنهاء خدماتها.