محلي
الاحتلال يمنع صهريج مياه تابعاً لـ«اليونيسف» من الوصول إلى منازل محاصرة في قصرة
الماء تأخّر عن ثلاثة منازل جنوب نابلس بعد أن انقطع عنها التموين والكهرباء، ورئيس البلدية يقول إن الحصار بلغ يومه الثامن.
ما تحتاجه العائلات المحاصرة من طعام صار يصل عبر وفد دولي، بعد أن تعذّر وصوله عبر طرق البلدة نفسها.

أفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن وفداً أممياً وصل يوم الأحد إلى منازل محاصرة في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، يحمل مواد غذائية وتموينية للعائلات المقيمة فيها.
المسافة بين منازل قصرة ومركز البلدة تُقطع في دقائق في الأحوال العادية، والتموين فيها شأن يومي لا يحتاج ترتيباً. أن يصل الطعام إلى هذه المنازل محمولاً مع وفد أممي يعني أن الطريق القصير صار متعذّراً، وأن ما كان مهمة عائلية بسيطة انتقل إلى جهة دولية تدخل بصفتها وثقلها.
وهذا التحوّل ليس تفصيلاً إجرائياً. العائلة التي لا تستطيع شراء حاجتها بنفسها تفقد قدرتها على التقدير والتخزين والاختيار، ويصير غذاؤها معلّقاً بموعد زيارة لا تملك جدولته.
ما جرى اليوم يقع في سياق ممتدّ، لا حادثة منفردة. فقد رصدنا في البلدة خلال الأيام الماضية حصاراً على منزل عائلة أبو ريدة دخل يومه الرابع، وتوصيفاً من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لما يجري في منطقة رأس العين بأنه حصار ممتدّ لا اعتداءات متفرّقة، واعتداءً على طاقم بلدية قصرة أثناء توجهه لإصلاح انقطاع الكهرباء عن منازل معزولة.
والخيط الجامع بين هذه الوقائع أن الخدمات الأساسية — الكهرباء والصيانة والغذاء — تُقطع عن المنازل نفسها بالتتابع. ولم يرد في ما رصدناه عدد المنازل التي شملها التوصيل اليوم، ولا ما إذا كان الوفد سيكرّر زيارته.
محلي
الماء تأخّر عن ثلاثة منازل جنوب نابلس بعد أن انقطع عنها التموين والكهرباء، ورئيس البلدية يقول إن الحصار بلغ يومه الثامن.
أسرى
قوات الاحتلال تواصل عزل ٢٢ عائلة في جبل رأس العين بقرية قصرة جنوب نابلس لليوم الـ٢٢، محققةً قيوداً تمنع التنقل حتى داخل المنازل وتعرض الأهالي لظروف معيشية قاسية.
محلي
مساء الأربعاء، أصيب مواطنان برضوض إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في بلدة عورتا جنوب نابلس، في وقائع تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات في المنطقة.