أرشيفية · Unknown author Unknown author · Public domain
محلي
مستوطنون يهاجمون طاقم بلدية قصرة أثناء توجهه لإصلاح انقطاع الكهرباء عن منازل معزولة
العطل مستمر منذ نحو أسبوع، والطاقم الذي خرج لإصلاحه اعتُدي عليه في الطريق واحتُجز ثلاثة من أفراده.
ما تحتاجه العائلات المحاصرة من طعام صار يصل عبر وفد دولي، بعد أن تعذّر وصوله عبر طرق البلدة نفسها.
أرشيفية · PotterSys · CC BY-SA 4.0أفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن وفداً أممياً وصل يوم الأحد إلى منازل محاصرة في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، يحمل مواد غذائية وتموينية للعائلات المقيمة فيها.
المسافة بين منازل قصرة ومركز البلدة تُقطع في دقائق في الأحوال العادية، والتموين فيها شأن يومي لا يحتاج ترتيباً. أن يصل الطعام إلى هذه المنازل محمولاً مع وفد أممي يعني أن الطريق القصير صار متعذّراً، وأن ما كان مهمة عائلية بسيطة انتقل إلى جهة دولية تدخل بصفتها وثقلها.
وهذا التحوّل ليس تفصيلاً إجرائياً. العائلة التي لا تستطيع شراء حاجتها بنفسها تفقد قدرتها على التقدير والتخزين والاختيار، ويصير غذاؤها معلّقاً بموعد زيارة لا تملك جدولته.
ما جرى اليوم يقع في سياق ممتدّ، لا حادثة منفردة. فقد رصدنا في البلدة خلال الأيام الماضية حصاراً على منزل عائلة أبو ريدة دخل يومه الرابع، وتوصيفاً من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لما يجري في منطقة رأس العين بأنه حصار ممتدّ لا اعتداءات متفرّقة، واعتداءً على طاقم بلدية قصرة أثناء توجهه لإصلاح انقطاع الكهرباء عن منازل معزولة.
والخيط الجامع بين هذه الوقائع أن الخدمات الأساسية — الكهرباء والصيانة والغذاء — تُقطع عن المنازل نفسها بالتتابع. ولم يرد في ما رصدناه عدد المنازل التي شملها التوصيل اليوم، ولا ما إذا كان الوفد سيكرّر زيارته.
أرشيفية · Unknown author Unknown author · Public domain
محلي
العطل مستمر منذ نحو أسبوع، والطاقم الذي خرج لإصلاحه اعتُدي عليه في الطريق واحتُجز ثلاثة من أفراده.
أرشيفية · יעקב · CC BY-SA 4.0
محلي
القرار يقيّد حركة أهالي البلدتين لا حركة المستوطنين الذين اقتحموهما، ويحوّل نتيجة الاعتداء إلى وضع قانوني قائم.
أرشيفية · Tdorante10 · CC BY-SA 4.0
تقارير
التفجير سبقه اقتحام مسائي وإخلاء إجباري لبيوت الجوار، وهو ما يجعل كلفة العملية أوسع من المبنى المستهدف وحده.